توجت الممثلة المغربية الشابة صفاء ختامي بجائزة أفضل ممثلة ضمن فعاليات مهرجان روتردام للفيلم العربي، أحد أبرز المواعيد السينمائية العربية في أوروبا، وذلك عن دورها في الفيلم الروائي الطويل “ميرا” للمخرج المغربي نور الدين الخماري.
وعبرت ختامي عن فرحتها الكبيرة بهذا التتويج عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أن الجائزة تمثل اعترافا دوليا بالمجهود الذي بذله فريق العمل، كما تعكس الحضور المتنامي للسينما المغربية في المهرجانات والمحافل السينمائية العالمية.
وأكدت الممثلة المغربية أن مشاركتها في فيلم “ميرا” شكلت محطة مهمة في مسارها الفني، لما حملته التجربة من تحديات على مستوى الأداء والاشتغال داخل مشروع سينمائي يقوده مخرج له بصمته الخاصة في الساحة الفنية.
وأعربت صفاء ختامي عن امتنانها لإدارة مهرجان روتردام للفيلم العربي على هذا التقدير، مشيرة إلى أن الفوز بجائزة أفضل ممثلة يمنحها حافزا جديدا لمواصلة العمل على مشاريع فنية أكثر طموحا، وبمسؤولية أكبر تجاه الجمهور.
كما وجهت شكرها إلى المخرج نور الدين الخماري على ثقته ودعمه، مشيدة بجميع أفراد طاقم الفيلم الذين ساهموا في إخراج هذا العمل إلى النور.
ولم تغفل بطلة “ميرا” الإشادة بالمنتجة فضيلة طه، التي واكبت المشروع منذ مراحله الأولى، مؤكدة أن هذا التتويج سيظل من أبرز المحطات في مسيرتها، وسيمنحها دفعة قوية للاستمرار في تقديم أعمال قادرة على تمثيل السينما المغربية في التظاهرات الدولية.
وكانت صفاء ختامي قد تحدثت في حوار سابق مع هسبريس عن اعتزازها بالاشتغال إلى جانب نور الدين الخماري، موضحة أن إنجاز الفيلم تطلب جهدا كبيرا من مختلف المتدخلين لضمان حضوره في المهرجانات السينمائية.
وأضافت أن قصة فيلم “ميرا” تلامس قضايا مرتبطة بالحرية، سواء بالنسبة للمرأة أو الأطفال أو الأفارقة، معتبرة أن هذه التجربة كانت بمثابة مدرسة حقيقية بالنسبة إليها، مكنتها من تطوير أدواتها الفنية والاستفادة من توجيهات الخماري خلال مراحل التصوير.