قدّم المنتخب الوطني للمظليين، التابع للقوات المسلحة الملكية، صباح الخميس 30 يوليوز، عرضا جويا مميزا فوق ضفتي نهر أبي رقراق، احتفاء بالذكرى السابعة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على العرش.
وتابع العرض عدد كبير من المواطنين والزوار الذين توافدوا على ضفتي الرباط وسلا، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية، في أجواء احتفالية طبعتها لوحات جوية دقيقة وتشكيلات استعراضية متنوعة.
وضم الفريق المشارك 25 مظليا ومظلية من اللواء الأول للمشاة المظليين، حيث نفذوا سلسلة من القفزات التي عكست مستوى عاليا من الجاهزية والانضباط والاحترافية.
واستخدم المشاركون عبوات دخانية باللونين الأحمر والأخضر، ما أضفى على سماء الرباط وسلا مشهدا بصريا لافتا انسجم مع الطابع الوطني للاحتفالات.
قفزات رمزية وتشكيلات دقيقة
استهل العرض بقفزتين رمزيتين، حمل المظليون خلال الأولى العلم الوطني، فيما رفعوا في الثانية علم القوات المسلحة الملكية الحامل لشعار المملكة “الله، الوطن، الملك”.
وحظيت هذه الفقرة بتفاعل واسع من الحضور، قبل أن يواصل المظليون عروضهم بالقفز من مروحية على ارتفاع 1200 متر، ثم الهبوط تباعا في تشكيل منسق نحو منطقة الإنزال.
كما نفذ ستة مظليين تمرين الدقة في النزول على الهدف، حيث أظهروا قدرة كبيرة على التحكم في مسار الهبوط والاقتراب التدريجي من النقطة المحددة.
وشهد العرض واحدة من أكثر فقراته تعقيدا، عندما نفذ سبعة مظليين تمرين التشابك بالمظلات عبر تشكيل عنقودي، قبل الانفصال عند ارتفاع معين والانتقال إلى تشكيلات جانبية مختلفة.
وفي ختام الاستعراض، حلق ربان المروحية على علو منخفض لتحية الجمهور الذي تابع مختلف الفقرات باهتمام كبير.
وتندرج هذه العروض ضمن التمارين العملياتية للواء الأول للمشاة المظليين، وتهدف إلى إبراز الكفاءة الفنية والقدرة العالية على تنفيذ القفزات والتشكيلات الجوية بدقة.
وتأسس الفريق الوطني للمظليين سنة 1962، وحقق منذ ذلك الحين عددا من الإنجازات والميداليات على المستوى الدولي، خاصة في منافسات الدقة في النزول على الهدف.