لم يكن تتويج النجم المغربي أشرف حكيمي بلقب دوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان الحدث الوحيد الذي استحوذ على الاهتمام بعد النهائي، إذ خطفت لقطة إنسانية جمعته بوالدته الأضواء، وتحولت إلى واحدة من أكثر المشاهد تداولاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبعد صافرة النهاية وبدء احتفالات الفريق الباريسي باللقب، توجه حكيمي مباشرة نحو والدته، قبل أن يهديها ميداليته الذهبية في مشهد مؤثر عكس قوة العلاقة التي تجمعه بها، وأبرز جانباً إنسانياً حظي بإشادة واسعة من الجماهير.
وانتشرت اللقطة بسرعة على المنصات الرقمية، حيث اعتبرها كثيرون من أجمل لحظات نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما اختار الدولي المغربي أن يجعل والدته شريكة في فرحة التتويج بأغلى الألقاب القارية.
ورأى متابعون أن تصرف حكيمي حمل دلالات قوية، خاصة أن والدته ظلت حاضرة في أبرز محطات مسيرته، من بداياته الكروية إلى وصوله إلى قمة الكرة الأوروبية.
وليست هذه المرة الأولى التي يعبر فيها حكيمي عن ارتباطه الكبير بوالدته، إذ سبق له في مناسبات عديدة أن تحدث بفخر عن دور أسرته في دعمه ومساندته، مؤكداً أن نجاحه جاء نتيجة سنوات من التضحية والعمل والصبر.
كما أعادت اللقطة إلى الواجهة صورة اللاعب المغربي الذي لا يكتفي بصناعة الفارق داخل الملعب، بل يحرص أيضاً على إبراز قيم الوفاء والامتنان خارج المستطيل الأخضر.
وبهذه اللفتة، نجح أشرف حكيمي في كسب تعاطف وإعجاب الجماهير مرة أخرى، مؤكداً أن النجومية لا تقاس فقط بالألقاب والإنجازات، بل أيضاً بالقيم الإنسانية التي يحملها اللاعب في لحظات المجد.