ارتفعت المساحة المتضررة من حرائق الغابات التي اندلعت خلال الأسبوع الماضي بعدد من مناطق المغرب إلى نحو 628 هكتارا، بزيادة تقارب 30 هكتارا مقارنة بالتقديرات السابقة، وفق آخر المعطيات الرسمية.
وتواصل الفرق المختصة عمليات الإخماد والمراقبة الميدانية لتأمين المناطق المتضررة ومنع تجدد اشتعال النيران، خاصة في ظل استمرار الظروف المناخية الملائمة لانتشار الحرائق.
وشملت أبرز البؤر أقاليم تارودانت وبني ملال وأزيلال، حيث جرى تسخير أكثر من 1180 عنصرا من مختلف المصالح، إلى جانب ثماني طائرات من طراز «كانادير» لدعم التدخلات الجوية.
وفي إقليم تارودانت، أعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات السيطرة الكاملة على حريق سالميمت بجماعة أوناين، بعدما أتى على نحو 403 هكتارات من الغطاء الغابوي.
وشارك في عمليات الإخماد 567 متدخلا من الوكالة الوطنية للمياه والغابات والدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة والوقاية المدنية، إضافة إلى مساهمة سكان المنطقة.
ورغم احتواء الحريق بشكل كامل، تواصل الفرق مراقبة الموقع للتأكد من الإخماد النهائي وتفادي عودة النيران إلى البؤر المتضررة.
أما في إقليم أزيلال، فتستمر الجهود للسيطرة على حريق غابة إنفراك بجماعة أفورار، بعد تطويق بؤره الرئيسية وبلوغ نسبة الاحتواء 75 في المائة.
وشارك في التدخل 300 عنصر، بدعم من طائرتي «كانادير» نفذتا 34 طلعة جوية لإخماد النيران والحد من انتشارها.
وفي إقليم بني ملال، تمكنت فرق التدخل من السيطرة على حريق منطقة باعنتر بجماعة القصيبة، بعد تعبئة 365 عنصرا وأربع طائرات «كانادير».
وبحسب الحصيلة المحينة، توزعت المساحات المتضررة بين حرائق أوناين بإقليم تارودانت، والقصيبة بإقليم بني ملال، وأفورار بإقليم أزيلال.
وأكدت السلطات أن الوضع سجل تحسنا ملحوظا بعد أسبوع من التدخلات المكثفة، مع السيطرة على معظم الحرائق أو تطويقها بدرجة كبيرة، غير أن حالة اليقظة ستظل قائمة في المواقع المتضررة.