واصل المنتخب المغربي استعداداته لافتتاح مشواره في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما خاض يوم الخميس 11 يونيو حصة تدريبية جديدة تحضيرا للمباراة القوية التي ستجمعه بمنتخب البرازيل، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة.
وعرفت الحصة التدريبية حضور وسائل الإعلام المعتمدة، بينما ركز الطاقم التقني للمنتخب الوطني على الجوانب التكتيكية والتقنية، في محاولة لوضع آخر اللمسات قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية.
ومن المنتظر أن يخوض “أسود الأطلس” مباراتهم الأولى أمام المنتخب البرازيلي على الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي، الحادية عشرة ليلا بتوقيت المغرب، في مواجهة تحظى باهتمام كبير بالنظر إلى قيمة الطرفين وأهمية البداية في مشوار دور المجموعات.
وتأتي هذه التحضيرات في ظل متابعة طبية دقيقة لوضعية اللاعبين، إذ أكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن الحالة الصحية داخل المنتخب مستقرة بشكل عام. غير أن القائمة عرفت غياب عبد الصمد الزلزولي عن المونديال، بعد تعرضه لإصابة في الركبة اليمنى مع تمزق في الرباط الجانبي الداخلي.
كما لن يكون نايف أكرد ضمن اللاعبين الجاهزين للمشاركة، رغم التحسن الذي عرفته حالته الصحية، بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية. ونتيجة لهذه المستجدات، تم استدعاء أمين سباعي ومروان سعدان لتعزيز اللائحة النهائية للمنتخب المغربي، التي تضم 26 لاعبا.
ويدخل المنتخب الوطني البطولة بمعنويات مرتفعة، بعدما حافظ على المركز السابع عالميا في التصنيف الشهري الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الصادر يوم 11 يونيو 2026، برصيد 1755.10 نقطة. ويعد هذا الترتيب الأفضل في تاريخ الكرة المغربية، كما يؤكد استمرار المنتخب في صدارة الترتيبين الإفريقي والعربي.
وتقدم المغرب في التصنيف على عدة منتخبات إفريقية بارزة، من بينها السنغال، التي جاءت في المركز 15 عالميا، ونيجيريا في المركز 26، والجزائر في المركز 28، ومصر في المركز 29، إضافة إلى تونس التي احتلت المركز 45.
معسكر نيوجيرسي وبداية قوية منتظرة
وكانت بعثة المنتخب المغربي قد وصلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حظيت باستقبال رسمي وشعبي في مطار نيوارك ليبرتي، قبل أن تستقر في معسكرها الإعدادي بمدرسة “بينغري” في نيوجيرسي.
ويواصل المنتخب الوطني تحضيراته في أجواء مناسبة، أملا في تحقيق بداية قوية أمام البرازيل، قبل مواصلة مشواره في المجموعة الثالثة التي تضم أيضا اسكتلندا وهايتي.
ويسعى “أسود الأطلس” إلى استثمار الزخم الإيجابي الذي رافقهم منذ إنجاز مونديال قطر 2022، وتأكيد المكانة التي باتت تحتلها كرة القدم المغربية بين كبار المنتخبات العالمية.