أعلن محمد ربيع حريمات نهاية تجربته مع الجيش الملكي، واضعًا حدًا لمسيرة امتدت ستة مواسم دافع خلالها عن ألوان الفريق العسكري وبرز كأحد أبرز عناصره وقادته.
ونشر حريمات رسالة وداع عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد فيها أن قرار الرحيل يمثل واحدة من أصعب المحطات في مسيرته الكروية، بالنظر إلى المكانة الخاصة التي يحتلها النادي في مساره الرياضي.
وأوضح اللاعب أنه حمل قميص الجيش الملكي بروح المسؤولية والتفاني، وسعى طوال فترة وجوده مع الفريق إلى تقديم أقصى ما لديه داخل الملعب وخارجه، مع وضع مصلحة النادي فوق كل اعتبار.
واستعاد حريمات في رسالته أبرز اللحظات التي عاشها مع الفريق، سواء خلال فترات النجاح أو في المراحل الصعبة، معربًا عن اعتزازه بما حققه رفقة زملائه خلال السنوات الماضية.
وتوج متوسط الميدان المغربي خلال مسيرته مع الجيش الملكي بلقب البطولة الاحترافية وكأس العرش، كما ساهم في وصول الفريق إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا خلال الموسم الماضي.
وخص حريمات جماهير النادي بالشكر على دعمها وثقتها، كما وجه امتنانه إلى إدارة الجيش الملكي والأطقم التقنية والإدارية والطبية، إضافة إلى زملائه اللاعبين.
وأكد قائد الفريق السابق أن الجيش الملكي سيبقى جزءًا مهمًا من حياته وهويته الرياضية، رغم انتهاء مشواره مع النادي بعد سنوات من الحضور المؤثر داخل صفوفه.
واختتم حريمات رسالته بالإشارة إلى استعداده لبدء مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية، متمنيًا للفريق العسكري مواصلة تحقيق النجاحات وحصد المزيد من الألقاب.
ويمثل رحيل حريمات نهاية مرحلة بارزة في مسيرته مع الجيش الملكي، بعدما تحول خلال ستة مواسم إلى أحد الوجوه الأساسية في تشكيلة الفريق وشخصية تحظى بتقدير واسع لدى جماهيره.