دخل الوداد الرياضي مرحلة جديدة على المستوى التقني والإداري، بعد موسم أنهاه في المركز الخامس من البطولة الاحترافية، إلى جانب خروجه المبكر من ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وقررت إدارة النادي، في أولى خطوات عهد إبراهيم العسري، تعيين المدرب البرتغالي باولو سيرجيو بريتو على رأس الفريق الأول، بهدف إعادة الاستقرار إلى دكة البدلاء ومنح المشروع الرياضي دفعة جديدة.
وسيقود المدرب البرتغالي الوداد خلال موسم 2026-2027، في إطار رؤية تعتمد على الاستقرار التقني ووضوح الاختيارات ورفع القدرة التنافسية للفريق.
وأكد النادي في بلاغه أن التعاقد مع باولو سيرجيو يندرج ضمن الرغبة في “فتح صفحة رياضية جديدة، تقوم على الاستقرار الفني ووضوح الرؤية وتعزيز التنافسية، بما ينسجم مع تاريخ النادي ومكانته وطموحاته”.
تجربة إفريقية أولى لباولو سيرجيو
يبلغ باولو سيرجيو 58 عاما، ويستعد لخوض أول تجربة له في كرة القدم الإفريقية، بعدما راكم خبرة واسعة في عدد من البطولات الأوروبية والعربية.
وسبق للمدرب البرتغالي الإشراف على سبورتينغ لشبونة، وهارتس الاسكتلندي، وسي إف آر كلوج الروماني، كما عمل في قبرص وإيران والإمارات والسعودية.
وخلال تجربته في الدوري السعودي، قاد عدة أندية، من بينها التعاون والاتفاق والأخدود، ما يمنحه معرفة مهمة بكرة القدم العربية وبالعمل داخل بيئات تنافسية مختلفة.
وسيكون من أولويات المدرب الجديد إعداد الفريق للموسم المقبل، وتقييم التركيبة البشرية، والمشاركة في تحديد حاجيات الوداد خلال فترة الانتقالات.
وتطمح الإدارة إلى بناء فريق قادر على العودة إلى مقدمة ترتيب البطولة، واستعادة التوازن الفني، والمنافسة من جديد على الألقاب المحلية والقارية.
صلاح الدين السعيدي يعود من بوابة التنسيق الرياضي
بعد يوم واحد من الإعلان عن تعيين باولو سيرجيو، كشف الوداد عن تعيين لاعبه السابق صلاح الدين السعيدي منسقا رياضيا.
ويعود السعيدي إلى النادي في مهمة جديدة، بعدما كان أحد أبرز لاعبيه خلال سنوات من النجاح، إذ تراهن الإدارة على خبرته ومعرفته الداخلية بهوية الوداد وخصوصياته.
ومن المنتظر أن يتولى السعيدي تسهيل التواصل بين اللاعبين والطاقم التقني ومسؤولي النادي، والمساهمة في تنسيق مختلف مكونات المشروع الرياضي.
وأوضح الوداد أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الهيكلة الرياضية والاستفادة من تجربة أبناء النادي، بما يساعد على تحسين التواصل واتخاذ القرارات بصورة أكثر انسجاما.
ويملك السعيدي سجلا حافلا بقميص الوداد، بعدما توج بأربعة ألقاب في البطولة الوطنية أعوام 2015 و2017 و2019 و2021.
كما فاز بدوري أبطال إفريقيا سنة 2017، وكأس السوبر الإفريقي سنة 2018، ليصبح من الأسماء المرتبطة بأبرز نجاحات النادي في السنوات الأخيرة.
ويراهن الوداد على الجمع بين الخبرة الدولية لباولو سيرجيو والمعرفة الداخلية لصلاح الدين السعيدي، من أجل إعادة بناء الفريق واستعادة هويته التنافسية.