Close Menu
  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار العالم
  • مجتمع
  • الثقافة والفنون
  • اقتصاد وأعمال
  • أخبار التكنولوجيا
  • الصحة
  • أخبار السياسة
  • العربية
    • Français (الفرنسية)

سفيان رحيمي يتوج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإماراتي

11 أغسطس، 2026

طقس المغرب اليوم.. عواصف رعدية وحرارة تصل إلى 43 درجة

11 أغسطس، 2026

الأرصاد تحذر من زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية بعدد من مناطق المغرب

10 أغسطس، 2026
فيسبوك
  • اتصل بنا
  • من نحن
فيسبوك
Morocco24.news – الأخبار العاجلة والتقارير الحصرية من المغرب والعالم
الثلاثاء, أغسطس 11
  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار العالم
  • مجتمع
  • الثقافة والفنون
  • اقتصاد وأعمال
  • أخبار التكنولوجيا
  • الصحة
  • أخبار السياسة
  • العربية
    • Français (الفرنسية)
Morocco24.news – الأخبار العاجلة والتقارير الحصرية من المغرب والعالم
الرئيسية - أخبار السياسة - هل يُطوى ملف الصحراء المغربية خارج اللجنة الأممية الرابعة؟.. فرص تتفوق على التحديات
أخبار السياسة

هل يُطوى ملف الصحراء المغربية خارج اللجنة الأممية الرابعة؟.. فرص تتفوق على التحديات

Karimبواسطة Karim29 أغسطس، 2025آخر تحديث:2 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها فيسبوك Copy Link البريد الإلكتروني
هل يخرُج ملف الصحراء من اللجنة الأممية الرابعة؟.. إمكاناتٌ تتجاوز العقبات
شاركها
فيسبوك Copy Link البريد الإلكتروني

تناقضات واضحة في المفاهيم أصبحت تبرز في تعامل الأجهزة الأممية مع قضية الصحراء المغربية، إذ يستمر مجلس الأمن في النظر إليها كمسألة تتعلق بالسلام والأمن الدوليين، مقابل تصنيف اللجنة الرابعة لها كقضية تصفية استعمار، كما يتضح من صياغة التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة الذي يغطي التطورات من أول يوليو 2024 إلى 30 يونيو 2025، والذي يحذر من امتداد النزاع لأكثر من خمسين عاماً مع تأكيد على ضرورة حل سياسي عادل ودائم.

يُمثل استمرار مناقشة الملف داخل اللجنة الرابعة شكلاً من الازدواجية في مقاربة قضية الصحراء المغربية ضمن منظمة الأمم المتحدة، كما لاحظه مراقبون في العلاقات الدولية يتابعون التطورات، وقد استطلعت هسبريس آراءهم، مشددين على أهمية تعزيز جهود المملكة لاستكشاف إمكانية إخراج الملف من اللجنة، كخطوة نحو إنهاء النزاع المصطنع نهائياً، خاصة مع اعتراف أكثر من 112 دولة بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

مع اقتراب التاسع من سبتمبر 2025، تنطلق الدورة الثمانون للجمعية العامة للأمم المتحدة تحت شعار: «بالعمل معا نحقق نتائج أفضل.. ثمانون عاماً وأكثر من أجل السلام والتنمية وحقوق الإنسان»، حيث يُتوقع عودة قضية الصحراء المغربية إلى الصدارة في النقاشات السياسية داخل الأروقة الأممية، إذ تسعى اللجنة الرابعة المعنية بإنهاء الاستعمار إلى دراسة «تقرير غوتيريش» قبل إحالته إلى الجلسة العامة للجمعية.

وفي إشارة بارزة ضمن مقدمة تقرير الأمين العام الحالي للمنظمة الدولية، يُعالج مجلس الأمن قضية الصحراء المغربية كمسألة سلام وأمن، داعياً في قرارات متتالية إلى الوصول إلى حل سياسي عادل ومستدام ومتفق عليه من الطرفين(…).

“تعزيز الجهود لتصويب الوضعية”

في تعليق على الموضوع وتداعياته، أبرز محمد العمراني بوخبزة، محلل في العلوم السياسية والعلاقات الدولية وأكاديمي بجامعة عبد المالك السعدي، أن “قضية الصحراء المغربية مرت بمراحل تاريخية معقدة؛ ابتداء من فترة الاستعمار الإسباني قبل 1975، مروراً بإدراجها في اللجنة الرابعة كمنطقة غير ذاتية الحكم عندما طالب المغرب بذلك آنذاك، لكن ‘اتفاق مدريد’ كمحطة قانونية رئيسية مهد لانسحاب إسبانيا من الإقليم وتسليم وثائق السيادة إلى الأمم المتحدة، إلا أن بقاء الملف ضمن أعمال اللجنة الرابعة يظل واحداً من الثغرات التي يجب معالجتها بجدية وحزم”.

وبحسب بوخبزة في تصريحه لهسبريس، فإن “الأمر لا يقتصر على الجوانب القانونية فحسب، بل يشمل أيضاً الإجراءات المعقدة داخل هيئات الأمم المتحدة، سواء في الجمعية العامة أو مجلس الأمن؛ ما يتطلب من المغرب استمرار مساعيه الدبلوماسية لتصحيح هذا الوضع”. كما أن إعادة تقييم مهام وتسمية بعثة “المينورسو” أصبحت أمراً ضرورياً، خاصة بعد توقف النقاش حول ‘الاستفتاء’ و’تقرير المصير’ منذ 2007، مما يفرض تعديل كل ذلك ليتناسب مع التطورات السياسية والواقعية في المنطقة.

وأشار المصرح إلى أن “المغرب يتعامل بفعالية مع آليات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، حيث تصدر المجالس الجهوية لحقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية تقارير موضوعية تحظى باهتمام دولي، إضافة إلى آليات الاستعراض الدوري لحقوق الإنسان(…) لكن الأولوية الحالية تكمن في الدفع نحو إخراج الملف من اللجنة الرابعة، بما يعكس الواقع الميداني، إلى جانب تطوير مهمة المينورسو وتغيير اسمها لتتوافق مع واقع السيادة المغربية الكاملة على أقاليمه الجنوبية”.

البيروقراطية الأممية تعيق؛ لكن “الإخراج ممكن”

من الواضح أن قضية الصحراء المغربية دخلت منعطفات حاسمة بعد نصف قرن من الارتباط بسردية الانفصال التي وصلت إلى طريق مسدود، كما ألمح إليه تقرير الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش مؤخراً؛ وهذا يستدعي إعادة النظر في آليات التعامل مع الملف، خاصة داخل اللجنة الرابعة.

في هذا الإطار، قدر حسن بلوان، باحث في العلاقات الدولية، أنه “من الصعب التحدث عن إخراج ملف الصحراء المغربية من اللجنة الرابعة دون اجتياز إجراءات قانونية مرتبطة بالبيروقراطية الأممية، خاصة أن المنظمة الدولية لا تريد إحداث سوابق من هذا القبيل؛ إلا أن الأمر ليس مستحيلاً، بالنظر إلى المسار السياسي والدبلوماسي الطويل الذي قطعته المملكة لحسم هذا النزاع بطريقة قانونية تعزز سيادتها الوطنية، مع مراعاة مبدأ حفظ ماء الوجه لجميع الأطراف”.

وأضاف بلوان مستنداً في حديثه لهسبريس إلى أن هناك “سوابق مشابهة تتعلق بهونغ كونغ وماكاو؛ غير أن حالة الصحراء المغربية تبقى مختلفة، لا سيما مع تقديم المغرب مبادرة الحكم الذاتي التي يمكن أن يُحسم الملف على أساسها، مما يفتح الباب لإخراجه مباشرة وتلقائياً من اللجنة الرابعة”.

في هذا السياق، لاحظ الباحث في العلاقات الدولية أن “أي تطور قانوني لإخراج الملف من اللجنة الرابعة لن يتحقق إلا بعد حسم سياسي ودبلوماسي داخل الأمم المتحدة، يثبت بشكل نهائي أن مبادرة الحكم الذاتي هي الخيار الوحيد والحاسم لتسوية هذا النزاع المصطنع”.

“اختصاص حصري لمجلس الأمن”

من جانبه، أكد لحسن أقرطيط، أستاذ جامعي متخصص في العلاقات الدولية والجيوبوليتيك، أن “النقاش –كما أثاره تقرير غوتيريش– حول قضية الصحراء المغربية يعيدنا إلى نقطة الحسم التي رسخها مجلس الأمن الدولي كجهاز تنفيذي معني بالسلام والأمن العالميين، حيث أكد بوضوح أن النزاع المفتعل حول الصحراء يندرج تحت اختصاصه الحصري”.

وقال أقرطيط لهسبريس معلقاً: “من هذا المنظور، فإن الاستراتيجية المغربية تقوم على رفض أي مسار خارج قرارات مجلس الأمن، خاصة أن هذه القرارات شددت مراراً على أن مبادرة الحكم الذاتي هي الأساس الواقعي والموثوق لإنهاء النزاع؛ وهو ما يدعمه المواقف الصريحة لعدد من القوى الكبرى الداعمة لمغربية الصحراء”.

وبالتالي، استنتج الخبير نفسه أن “أي تمسك بطرح الملف داخل اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار لم يعد ذا فائدة، بل هو إهدار للوقت”، بتعبير أقرطيط الذي أكد “خاصة في ظل مواقف حاسمة من المنتظم الدولي؛ فالدول دائمة العضوية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، حددت دعمها الواضح لمبادرة الحكم الذاتي؛ بينما تعكس مواقف الصين وروسيا، مباشرة أو ضمنياً، اتجاهاً متزايداً نحو فهم الموقف المغربي، لا سيما في إطار القانون الدولي الذي ينفي إمكانية قيام كيان انفصالي”.

وختم أقرطيط حديثه للجريدة: “أرى أهمية اتباع دبلوماسية هجومية لإخراج الملف من اللجنة الرابعة، تنسجم مع التطورات السياسية والقانونية المتسارعة، ومع الدينامية الجديدة للسياسة الخارجية للمملكة التي أصبحت أكثر حزماً وصرامة. فالمغرب اليوم واضح في خياراته الاستراتيجية: لا مجال للاستفتاء ولا لأي اقتراح خارج إطار مبادرة الحكم الذاتي تحت سيادته الكاملة، مما يمهد للطي النهائي لهذا النزاع المصطنع”.

شاركها. فيسبوك البريد الإلكتروني Copy Link
Avatar photo
Karim

    أمين رشيدي صحفي رياضي يتابع عن كثب أخبار الرياضة الوطنية والدولية، مع تركيز خاص على كرة القدم. يقدم تغطية مستمرة للمباريات، الانتقالات، وأبرز الأحداث الرياضية، بأسلوب حيوي يعكس شغفه بالمجال.

    المقالات ذات الصلة

    أخبار السياسة

    لوكورنو: موقف فرنسا من الصحراء المغربية ثابت ولا رجعة فيه

    17 يوليو، 2026
    أخبار السياسة

    أخنوش: الاجتماع المغربي الفرنسي يعزز الشراكة الاستثنائية بين البلدين

    16 يوليو، 2026
    أخبار السياسة

    رضوان الحسيني يبدأ مهامه رسميا سفيرا للمغرب في إندونيسيا

    11 يونيو، 2026
    أخبار السياسة

    الأميرة للا زينب تترأس الجمع العام للعصبة المغربية لحماية الطفولة

    22 مايو، 2026
    أخبار السياسة

    زيارة دولة مرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا ومعاهدة غير مسبوقة بين الرباط وباريس

    21 مايو، 2026
    أخبار السياسة

    سوريا تؤكد احترام سيادة المغرب ووحدته الترابية

    14 مايو، 2026
    اترك تعليقاً

    التعليقات مغلقة.

    سفيان رحيمي يتوج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإماراتي

    11 أغسطس، 2026

    طقس المغرب اليوم.. عواصف رعدية وحرارة تصل إلى 43 درجة

    11 أغسطس، 2026

    الأرصاد تحذر من زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية بعدد من مناطق المغرب

    10 أغسطس، 2026

    حرائق فرنسا تسجل أضرارا قياسية والسلطات تعتقل أكثر من 400 شخص

    10 أغسطس، 2026
    عن Morocco24.news
    عن Morocco24.news

    في عالم متسارع الأحداث، نحرص في Morocco24.news على تقديم تغطية إخبارية دقيقة وموثوقة، مستندين إلى قيم النزاهة والمصداقية. نرصد المستجدات لحظة بلحظة، ونسلط الضوء على القضايا التي تهم المواطن، بعيدًا عن التحيز أو الإثارة.

    من السياسة والاقتصاد إلى الثقافة والرياضة، نواكب الحدث ونقدم تحليلات معمقة تضع القارئ في قلب المشهد. رؤيتنا هي أن نكون مصدرًا موثوقًا للمعلومة، ومنصة تجمع بين الخبر والتحليل برؤية واضحة ومستقلة.

    Morocco24.news ليس مجرد موقع إخباري، بل نافذتكم على الحقيقة.

    للتواصل معنا: contact@morocco24.news
    المقر: الرباط، المغرب

    فيسبوك RSS
    أحدث المنشورات

    سفيان رحيمي يتوج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإماراتي

    11 أغسطس، 2026

    طقس المغرب اليوم.. عواصف رعدية وحرارة تصل إلى 43 درجة

    11 أغسطس، 2026

    الأرصاد تحذر من زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية بعدد من مناطق المغرب

    10 أغسطس، 2026

    حرائق فرنسا تسجل أضرارا قياسية والسلطات تعتقل أكثر من 400 شخص

    10 أغسطس، 2026

    المغرب ينهي مونديال ألعاب القوى لأقل من 20 سنة في المركز الـ15

    10 أغسطس، 2026

    إعصار «دلفين» يجبر أكثر من مليون شخص على الإجلاء في شرق الصين

    10 أغسطس، 2026
    © 2026 Morocco24.news – جميع الحقوق محفوظة.
    • إخلاء المسؤولية
    • السياسة التحريرية
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    • العربية
    • Français (الفرنسية)

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter