سجل المكتب الوطني للسكك الحديدية في المغرب حركة استثنائية خلال فترة عيد الأضحى 1447، بعدما نقل ما يقارب مليوني مسافر بين 20 ماي و1 جوان 2026، بفضل خطة خاصة وُضعت لمواكبة الطلب الكبير على التنقل خلال واحدة من أكثر فترات السنة ازدحاما.
ووفق بلاغ المكتب الصادر يوم 4 جوان، توزع عدد المسافرين بين مختلف عروض النقل السككي، حيث استقل أكثر من 935 ألف مسافر قطارات “الأطلس”، فيما نقل قطار “البراق” فائق السرعة أكثر من 221 ألف مسافر، في حين بلغ عدد مستخدمي القطارات المكوكية السريعة أكثر من 795 ألف مسافر.
ولمواجهة هذا الإقبال الكبير، عزز المكتب الوطني للسكك الحديدية طاقته الاستيعابية بشكل واضح، عبر توفير نحو 1.3 مليون مقعد وبرمجة أكثر من 2535 قطارا خلال فترة الذروة.
ورغم الضغط الكبير على الشبكة، أكد المكتب الحفاظ على مستويات مهمة من الانتظام، إذ بلغ معدل الانتظام العام 82%، بينما سجلت قطارات “البراق” نسبة انتظام مرتفعة وصلت إلى 98.53%.
وكان يوم الاثنين 25 ماي ذروة حركة السفر، بعدما تم نقل أكثر من 200 ألف مسافر في يوم واحد، وهو رقم يعكس حجم التنقلات المرتبطة بعطلة عيد الأضحى وعودة المواطنين إلى مدنهم أو مقرات عملهم.
وإلى جانب تعزيز عدد القطارات والمقاعد، اعتمد المكتب الوطني للسكك الحديدية منظومة مواكبة داخل المحطات وعلى متن القطارات، من خلال تعبئة فرق الاستقبال والمساعدة والتوجيه والدعم التقني على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع.
كما تم تفعيل عدة قنوات بيع لتسهيل اقتناء التذاكر، مع إطلاق حملة تحسيسية دعت المسافرين إلى التخطيط المسبق لرحلاتهم واعتماد الحجز عبر الإنترنت، بهدف تخفيف الضغط داخل المحطات وضمان سلاسة أكبر في التنقل.
ويؤكد هذا الأداء أهمية النقل السككي في تدبير حركية المسافرين خلال المناسبات الكبرى في المغرب، خاصة في الفترات التي تعرف طلبا مرتفعا على السفر بين المدن.