بحث مسؤولون ليبيون ومغاربة سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، مع التركيز على تنمية الصادرات ودعم فرص التعاون بين المؤسسات المعنية بالتجارة والاستثمار.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع محمد الهنقاري، رئيس هيئة تنمية الصادرات الليبية التابعة لحكومة الوحدة الوطنية، بهشام الرفقي، نائب القنصل العام للمملكة المغربية.
وخصص الاجتماع لبحث آليات تطوير التعاون المشترك في مجال تنمية الصادرات، ورفع مستوى المبادلات التجارية بما يخدم المصالح الاقتصادية لليبيا والمغرب.
كما تناول الجانبان أهمية تفعيل أطر التعاون القائمة، وتبادل الخبرات والمعلومات المتعلقة بالأسواق والفرص الاستثمارية، إلى جانب تشجيع الشركات في البلدين على بناء شراكات جديدة.
ويأتي اللقاء بعد توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة تنمية الصادرات الليبية والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات خلال يونيو 2026، بهدف دعم التعاون الاقتصادي والتجاري بين الطرفين.
وتشمل مذكرة التفاهم دراسة الأسواق، والتدريب والتكوين، وتبادل الخبرات، ودعم الشركات الليبية والمغربية، فضلًا عن تنظيم المعارض والبعثات التجارية والملتقيات الاقتصادية المشتركة.
وتتضمن مجالات التعاون أيضًا تبادل الدراسات والمعلومات المرتبطة بالتجارة والاستثمار، بما يساعد الشركات على التعرف بصورة أفضل على فرص التصدير ودخول أسواق جديدة.
وأكد الطرفان خلال اللقاء ضرورة مواصلة التنسيق والعمل المشترك لتحقيق أهداف التنمية وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين ليبيا والمغرب.
وتسعى ليبيا إلى تنمية صادراتها غير النفطية وتنويع علاقاتها التجارية، بينما يمثل السوق المغربي وخبرة مؤسساته في مجال الاستثمار والتصدير فرصة لتوسيع التعاون بين القطاعين العام والخاص في البلدين.