حذرت قيادات كبرى شركات النفط الأمريكية من تفاقم أزمة الوقود العالمية مع استمرار إغلاق مضيق هرمز وتراجع المخزونات التجارية، بحسب تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.
وكان رؤساء “إكسون موبيل” و”شيفرون” و”كونوكو فيليبس” قد حذروا إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ مارس من أن استمرار الحصار لفترة طويلة قد يؤدي إلى نقص في المنتجات البترولية وارتفاع الأسعار.
وقال مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لـ”شيفرون”، إن الأدوات التي ساعدت سابقا على تخفيف مخاطر الأسعار والإمدادات استُنفدت إلى حد كبير، مضيفا أن السوق لم تعد تملك هوامش الأمان نفسها التي كانت متاحة في بداية الحرب.
المخزونات تتراجع والأسعار ترتفع
وبحسب الصحيفة، تراجعت المخزونات التجارية العالمية بنحو 507 ملايين برميل منذ فبراير، أي بمعدل 2.8 مليون برميل يوميا، وفقا لبيانات وكالة الطاقة الدولية.
وفي الولايات المتحدة، تجاوز سعر الديزل 6 دولارات للغالون لأول مرة، قبل أن يرتفع إلى 6.23 دولارات، بينما وصل سعر البنزين إلى 4.32 دولارات.
كما ارتفعت أسعار النفط بنحو 50 في المائة منذ بداية يوليو، وتجاوز خام برنت 108 دولارات للبرميل يوم الثلاثاء.
مخاوف من استمرار الأزمة
ويرى مسؤولون في قطاع الطاقة أن استمرار النزاع مع إيران يمثل حاليا التهديد الأكبر لسوق النفط العالمية، في ظل غياب مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى تسوية.
وأشار تقرير “وول ستريت جورنال” إلى أن الصين عادت إلى زيادة مشترياتها من السوق الدولية، بينما تقلصت قدرة الدول على تعويض النقص عبر الاحتياطيات الاستراتيجية.
وقال ويرث إنه من الصعب توقع انخفاض سريع في الأسعار خلال الفترة الحالية، في ظل استمرار الضغوط على الإمدادات.