قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم 16 سبتمبر، إن إيران أجرت اتصالا مباشرا مع الولايات المتحدة، وإنها تسعى إلى التوصل إلى اتفاق، في وقت ألمح فيه إلى احتمال اقتراب الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر من نهايتها.
وأوضح ترامب، في تصريحات للصحفيين لدى وصوله إلى ولاية كارولاينا الشمالية، أنه يأمل في أن يكون الصراع “قريبا من نهايته”، مضيفا أن طهران “ترغب في التوصل إلى اتفاق”.
وعندما سُئل عما إذا كان التواصل قد جرى مباشرة مع السلطات الإيرانية أو عبر وسطاء، أكد ترامب أنه كان اتصالا مباشرا، من دون تقديم تفاصيل إضافية. ولم يصدر، بحسب النص المقدم، تأكيد علني من الجانب الإيراني بشأن هذا التواصل.
حديث عن “مرحلة مختلفة” بعد الانتخابات النصفية
وفي وقت لاحق، خلال تجمع انتخابي في مدينة غاستونيا، قال ترامب إن الصراع قد ينتهي إلى “نتيجة جيدة جدا”، مشيرا إلى احتمال دخوله مرحلة جديدة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في نوفمبر.
من جهته، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الحرب قد تدخل خلال شهر أو شهرين في “مرحلة مختلفة جذريا”، من دون أن يوضح ما إذا كان يقصد خفض التصعيد أو تحولا عسكريا أو مسارا دبلوماسيا جديدا.
موقف إيراني متشدد بشأن شروط التفاوض
وتأتي هذه التصريحات بعد موقف علني أدلى به محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في 14 سبتمبر، أكد فيه أن طهران لن تدخل في مفاوضات مع واشنطن قبل الاستجابة للشروط التي وضعتها إيران.
ولا توضح المعطيات المتاحة ما إذا كان الاتصال الذي تحدث عنه ترامب يمثل بداية مسار تفاوضي رسمي أو مجرد قناة تواصل أولية بين الجانبين.
اجتماع مرتقب مع قادة خليجيين في نيويورك
وفي سياق متصل، أفاد موقع “أكسيوس” بأن اجتماعا قد يُعقد في 22 سبتمبر بنيويورك بين ترامب وعدد من قادة دول الخليج، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبحسب التقرير، من المتوقع أن يناقش الاجتماع تصورا أميركيا للمرحلة التي قد تلي الحرب مع إيران، غير أن البيت الأبيض لم يؤكد رسميا هذه الخطط حتى الآن.
ملاحظة تحريرية: لا أستطيع التحقق بشكل مستقل من هذه التطورات الحالية لأن البحث عبر الويب غير متاح في هذه المحادثة، لذلك تمت صياغة الخبر بالاستناد إلى النص المقدم مع الحفاظ على نسب التصريحات والتقارير إلى أصحابها.