واصل برشلونة بدايته الاستثنائية للموسم بعد اكتساح راسينغ سانتاندير بنتيجة 7-2، ليرفع الفريق الكتالوني رصيده إلى سبعة انتصارات في سبع مباريات بجميع المسابقات.
وخلال هذه السلسلة، سجل برشلونة 33 هدفا، بمعدل يبلغ نحو 4.7 أهداف في المباراة الواحدة، في مؤشر واضح على القوة الهجومية الكبيرة التي يقدمها الفريق منذ بداية الموسم.
كما نجح برشلونة في تسجيل خمسة أهداف أو أكثر خلال خمس مباريات من أصل سبع، وهي أرقام تعكس الفاعلية الهجومية العالية لكتيبة المدرب هانزي فليك.
رقم تاريخي يعود إلى موسم 1915-1916
ورغم قوة هذه البداية، فإن برشلونة سبق أن سجل أرقاما هجومية أكبر قبل 111 عاما.
ففي موسم 1915-1916، وتحت قيادة المدرب البريطاني جاك غرينويل، حقق الفريق الكتالوني بدوره سبعة انتصارات متتالية في بداية الموسم.
لكن الفارق كان في الحصيلة التهديفية، إذ سجل برشلونة آنذاك 44 هدفا خلال المباريات السبع، بمعدل بلغ نحو 6.3 أهداف في اللقاء الواحد.
ويظل ذلك الرقم بعيدا عن حصيلة الفريق الحالية، إلا أن البداية القوية لبرشلونة تحت قيادة فليك أعادت إلى الواجهة مقارنة مع واحدة من أكثر الانطلاقات الهجومية لفتا للانتباه في تاريخ النادي.
