تستعد الخطوط الملكية المغربية لإعادة تشغيل رحلاتها الجوية المباشرة نحو الدوحة ودبي، ابتداء من شهر جويلية المقبل، بعد توقف مؤقت فرضته الظروف الأمنية والتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
ومن المنتظر أن تستأنف الشركة الوطنية خطها الرابط بين الدار البيضاء والدوحة بمعدل رحلة يومية، في حين ستؤمن ثلاث رحلات أسبوعية بين الدار البيضاء ودبي.
وكانت الرحلات إلى الوجهتين قد علقت في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقه من إغلاق جزئي لعدد من المجالات الجوية في الشرق الأوسط.
وأجبرت تلك التطورات عدة شركات طيران دولية، من بينها الخطوط الملكية المغربية، على إلغاء بعض الرحلات أو تعليقها مؤقتا حفاظا على سلامة المسافرين والطواقم.
وجاء قرار استئناف الرحلات بعد تحسن نسبي في الأوضاع الإقليمية، إثر التوصل إلى مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران تنص على إنهاء العمليات العسكرية واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وكان المغرب قد رحب بالاتفاق، معتبرا أنه يمثل خطوة مهمة نحو دعم الاستقرار الإقليمي، وداعيا إلى تنفيذه سريعا واحترام بنوده بالكامل.
ويعكس استئناف الرحلات إلى الدوحة ودبي تحسنا في الظروف التشغيلية، إلى جانب رغبة الخطوط الملكية المغربية في تعزيز حضورها داخل أسواق الشرق الأوسط.
وتعد الدوحة ودبي من أبرز مراكز النقل الجوي في المنطقة والعالم، لما توفرانه من إمكانات واسعة لربط المسافرين بوجهات دولية عديدة.
كما ينتظر أن يسهم تشغيل الخطين مجددا في دعم حركة السياحة والسفر المهني، وتعزيز الربط الجوي بين المغرب ودول الخليج.