تستعد القاعات السينمائية المغربية لاحتضان أحدث الإنتاجات المصرية، مع انطلاق عرض فيلم «خلي بالك من نفسك» ابتداء من 29 يوليوز الجاري، في إطار البرمجة الصيفية التي تعرف زخما متزايدا في العروض التجارية.
ويدخل النجمان المصريان ياسمين عبد العزيز وأحمد السقا من خلال هذا العمل سباق استقطاب الجمهور المغربي، خاصة في ظل الشعبية الواسعة التي تحظى بها السينما المصرية داخل المملكة.
ويصل الفيلم إلى المغرب بعد أيام من طرحه في عدد من القاعات بمصر وعدة بلدان عربية، حيث سجل بداية قوية من حيث الإقبال الجماهيري، قبل أن يتوسع توزيعه نحو أسواق دولية أخرى.
ويأتي عرضه داخل القاعات الوطنية في سياق الحضور المتواصل للإنتاجات المصرية خلال السنوات الأخيرة، إذ أصبحت تشكل جزءا مهما من البرمجة السينمائية إلى جانب الأفلام المغربية والأجنبية.
كما تساهم برمجة الأفلام العربية الجديدة بالتزامن مع طرحها خارجيا في تنويع العرض المتاح أمام الجمهور، وتعزيز مكانة القاعات السينمائية كفضاء للترفيه خلال الموسم الصيفي.
قصة تجمع الكوميديا بالإثارة
تدور أحداث «خلي بالك من نفسك» حول علاء، وهو مذيع إذاعي يدخل في سلسلة من العلاقات العاطفية، لكنه ينهيها سريعا بسبب خوفه الدائم من الارتباط والاستقرار.
ويعتقد علاء أن الأسباب التي تدفعه إلى الانفصال كافية لتجنب أي التزام طويل الأمد، قبل أن تتغير حياته حين يلتقي فريدة بالصدفة.
وتظهر فريدة في البداية كشخصية هادئة ورقيقة، فيقع علاء في حبها معتقدا أنه وجد أخيرا شريكة حياته، غير أن الأحداث تكشف لاحقا حقيقة صادمة.
إذ يتبين أن فريدة تعد من أكبر تاجرات السلاح، لتتحول علاقة الحب إلى ورطة خطيرة تضع البطل في قلب عالم مليء بالمخاطر والمواقف غير المتوقعة.
وعندما يحاول علاء إنهاء العلاقة، ترفض فريدة الانفصال وتهدده لإجباره على الزواج منها، لتبدأ سلسلة من المفارقات التي تمزج بين التشويق والكوميديا.
ويمثل الفيلم أول تعاون سينمائي بين أحمد السقا وياسمين عبد العزيز، بعد أكثر من عشرين عاما على اجتماعهما في عمل مسرحي.
كما يسجل عودة ياسمين عبد العزيز إلى شاشة السينما بعد غياب لسنوات، وهو ما رفع مستوى الترقب المحيط بالفيلم قبل طرحه.
ويشارك في بطولة العمل عدد من نجوم السينما المصرية، من بينهم لبلبة ومحمد ثروت وبيومي فؤاد وإياد نصار، إضافة إلى ضيوف شرف يتقدمهم عمرو سعد.
وحقق الفيلم منذ بداية عرضه نتائج إيجابية في شباك التذاكر بمصر وعدة دول عربية، فيما رفعت بعض القاعات لافتة «كامل العدد» خلال أكثر من حصة.
وامتد توزيع العمل لاحقا إلى الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وعدد من الدول الأوروبية، مدفوعا بإقبال الجاليات العربية ومحبي السينما المصرية.