يملك جسم الإنسان أنظمة طبيعية للتعامل مع الفضلات والمواد الضارة، تقوم عليها بصورة أساسية أعضاء مثل الكبد والكلى والأمعاء والرئتين.
ولا يوجد طعام واحد يستطيع تنظيف الجسم أو إزالة السموم بصورة سريعة، لكن تناول أطعمة غنية بالألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة ضمن نظام غذائي متوازن قد يدعم صحة هذه الأعضاء ووظائفها الطبيعية.
ويأتي الليمون ضمن الأطعمة التي توفر فيتامين C ومركبات نباتية مضادة للأكسدة. ويمكن إضافته إلى الماء أو الطعام لتحسين النكهة، لكنه لا يحول المشروب إلى علاج خاص لتنقية الجسم.
ويحتوي الفلفل الحار على مادة الكابسيسين المسؤولة عن مذاقه اللاذع، وقد تؤثر بصورة مؤقتة في الإحساس بالحرارة واستهلاك الطاقة، إلا أن ذلك لا يعني أنها تسرع التخلص من السموم.
ولا يناسب الفلفل الحار جميع الأشخاص، إذ قد يزيد أعراض الحموضة أو تهيج المعدة والأمعاء لدى البعض.
أما التفاح، فيعد مصدرا للألياف، خاصة البكتين، ما يساعد على دعم انتظام حركة الأمعاء والشعور بالشبع ضمن نظام غذائي متنوع.
كما يمكن أن تكون المقرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة مع صلصة الطماطم والريحان وجبة متوازنة عند ضبط كمياتها.
وتوفر الحبوب الكاملة الألياف، بينما تحتوي الطماطم على الليكوبين وغيره من المركبات النباتية، لكن فوائد الوجبة تعتمد أيضا على كمية الملح والدهون والصلصات المضافة إليها.
وتوفر البقدونس فيتامينات ومركبات نباتية، ويمكن استخدامه لإضافة النكهة إلى الوجبات بدلا من الإفراط في الملح.
ولا توجد أدلة كافية على أن تناول البقدونس بكميات عادية يؤدي إلى تنقية الجسم أو إخراج المواد الضارة بصورة استثنائية.
كما يشيع تناول الماء الدافئ مع الزنجبيل، وقد يساعد الزنجبيل بعض الأشخاص على تخفيف الغثيان وتحسين الشعور بالراحة الهضمية.
لكن هذا المشروب ليس وسيلة مثبتة لحرق الدهون أو إزالة السموم، وقد لا يناسب الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات معينة في المعدة أو يتناولون بعض الأدوية.
وتعد ثمار التوت من الأغذية الغنية بالألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة، ويمكن أن تكون جزءا مفيدا من نظام غذائي داعم لصحة القلب والأوعية الدموية.
ولا تعني مضادات الأكسدة أن التوت ينظف الكبد مباشرة، بل إن فائدته تأتي ضمن نمط غذائي صحي ومتوازن.
ويحتوي الشمندر على الألياف والفولات ومركبات طبيعية تمنحه لونه المميز، ويمكن أن يساهم في تنويع مصادر الخضراوات في الوجبات اليومية.
أما دوره في تحسين صحة الكبد أو الدم، فلا ينبغي المبالغة فيه أو اعتباره علاجا لأي مرض.
ومن الأغذية المفيدة أيضا الخضراوات الورقية والحبوب الكاملة والبقول والمكسرات، لأنها توفر الألياف والعناصر الغذائية التي تدعم الهضم والصحة العامة.
ويظل أفضل أسلوب لدعم وظائف الكبد والكلى هو شرب كمية مناسبة من الماء، وتناول غذاء متنوع، وتقليل الكحول والتدخين والأطعمة شديدة التصنيع، والحفاظ على وزن صحي وممارسة النشاط البدني.
ولا ينصح باتباع برامج «الديتوكس» القاسية أو الصيام الطويل أو الإفراط في العصائر والمكملات، لأنها قد تسبب نقصا في العناصر الغذائية أو اضطرابا في السوائل والأملاح.
وينبغي للأشخاص المصابين بأمراض الكلى أو الكبد أو السكري استشارة الطبيب قبل إجراء تغييرات كبيرة في نظامهم الغذائي أو زيادة تناول أعشاب وأطعمة معينة.