تستعد شركة آبل، بحسب تسريبات وتقارير غير رسمية، لإجراء واحد من أكبر التغييرات في تاريخ حواسيبها المحمولة، عبر تطوير جهاز فائق المواصفات قد يحمل اسم «MacBook Ultra».
ومن المتوقع أن يشكل الحاسوب الجديد فئة أعلى من أجهزة MacBook Pro الحالية، مع تصميم ومواصفات تستهدف المستخدمين المحترفين الباحثين عن أقصى درجات الأداء.
وتتمثل أبرز ميزة متوقعة في اعتماد شاشة OLED لمسية، لتكون المرة الأولى التي تقدم فيها آبل شاشة تدعم التحكم باللمس داخل أحد حواسيب ماك المحمولة.
ويُنتظر أن توفر تقنية OLED مستويات أعلى من التباين وألوانا أكثر عمقا ودرجات سوداء أفضل، إلى جانب إمكانية تحسين كفاءة استهلاك الطاقة مقارنة بالشاشات المستخدمة حاليا.
وتمثل إضافة التحكم باللمس تحولا كبيرا في استراتيجية آبل، التي ظلت لسنوات تفصل بوضوح بين تجربة استخدام أجهزة ماك وأجهزة آيباد.
وقد يسمح النظام الجديد للمستخدم بالتفاعل مع التطبيقات والإيماءات مباشرة عبر الشاشة، مع الاحتفاظ بلوحة المفاتيح ولوحة التتبع باعتبارهما وسيلتي التحكم الأساسيتين.
وتشير التسريبات أيضا إلى أن آبل قد تستبدل النتوء الموجود أعلى شاشة MacBook Pro بتصميم أصغر يشبه «الجزيرة الديناميكية» المستخدمة في هواتف آيفون.
ومن شأن هذا التغيير أن يمنح الشاشة مظهرا أكثر حداثة، مع الاحتفاظ بالكاميرا والمستشعرات الضرورية لمكالمات الفيديو وخصائص الأمان.
ومن المتوقع أن يحصل الجهاز على هيكل أنحف وأخف وزنا من الطرازات الاحترافية الحالية، مستفيدا من سماكة شاشات OLED المنخفضة وكفاءة المعالجات الجديدة.
ورغم التركيز على تقليل السمك، ترجح التقارير احتفاظ الجهاز بالمنافذ الأساسية التي يحتاجها المحترفون، مثل منفذ HDMI وقارئ بطاقات الذاكرة ومنفذ الشحن المغناطيسي MagSafe.
وفي جانب الأداء، قد يعتمد MacBook Ultra على معالجات M6 Pro وM6 Max، التي يُتوقع أن تقدم تحسنا في السرعة وكفاءة الطاقة ومعالجة تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وقد تمنح هذه المعالجات الجهاز قدرة أكبر على تشغيل برامج تحرير الفيديو والتصميم ثلاثي الأبعاد وتطوير البرمجيات وغيرها من المهام الاحترافية الثقيلة.
كما تتحدث بعض التسريبات عن احتمال توفير اتصال خلوي مدمج، ما يسمح باستخدام شبكات الجيل الخامس من دون الاعتماد دائما على شبكة «واي فاي» أو مشاركة اتصال الهاتف.
ومن المرجح أن يأتي الجهاز بسعر أعلى من أسعار MacBook Pro الحالية، نظرا إلى تقنيات الشاشة واللمس والمعالجات الجديدة وموقعه المحتمل في قمة تشكيلة حواسيب آبل.
وتختلف التقارير بشأن موعد الإطلاق، إذ تشير بعض المصادر إلى إمكانية الكشف عنه في نهاية سنة 2026، بينما ترجح مصادر أخرى تأجيله إلى بداية 2027 بسبب تحديات توفير الذاكرة والمكونات.
ولا يزال اسم «MacBook Ultra» غير مؤكد، وقد تختار آبل طرح التحديثات الجديدة ضمن سلسلة MacBook Pro بدلا من إنشاء فئة مستقلة.
وتبقى جميع هذه المعلومات في إطار التسريبات، في انتظار إعلان رسمي من آبل يكشف الاسم النهائي والمواصفات والأسعار وموعد طرح الجهاز في الأسواق.