كشف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين 08 يونيو، بمجلس النواب، أن عدد التلاميذ المستفيدين من الدعم الاجتماعي المباشر بلغ خلال الموسم الدراسي 2025-2026 حوالي 3 ملايين و400 ألف تلميذ، مقابل مليونين و700 ألف تلميذ خلال الموسم الدراسي الماضي.
وأوضح أخنوش، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الشهرية حول السياسة العامة، التي خصصت لموضوع “دور منظومة التربية والتكوين في بناء المغرب الصاعد.. الاختيارات الحكومية والآفاق”، أن مليوناً و900 ألف تلميذ من مجموع المستفيدين ينتمون إلى الوسط القروي.
وأكد رئيس الحكومة أن السلطة التنفيذية “ومن باب مسؤوليتها السياسية والتربوية، تعاملت مع مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص باعتبارها جزءا لا يتجزأ من رؤيتها للدولة الاجتماعية في شموليتها”.
وأضاف أن الحكومة عملت على تجميع مختلف برامج الدعم الموجهة لقطاع التعليم، وتحويل إمكانات الدولة إلى آلية عملية لمواجهة الفوارق الاجتماعية والاقتصادية والمجالية.
وشدد أخنوش على أن الدعم الاجتماعي يشكل ركيزة أساسية في تعزيز التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، خاصة في العالم القروي، مبرزاً أن الحكومة وسعت برامج الدعم بهدف تشجيع الأسر على ضمان استمرار أبنائها في الدراسة.
وأشار في هذا السياق إلى إدراج التعويضات العائلية ضمن منظومة الدعم الاجتماعي المباشر، باعتبارها من الآليات التي تساهم في تخفيف الأعباء عن الأسر وتحفيزها على مواصلة تمدرس أبنائها.
كما توقف رئيس الحكومة عند تطور عدد المستفيدين من الداخليات، موضحاً أن العدد انتقل من 126 ألف مستفيد سنة 2022 إلى حوالي 200 ألف مستفيد حالياً، من بينهم 163 ألفاً في الوسط القروي.
وفي ما يتعلق بخدمات الإطعام المدرسي، أشار أخنوش إلى أن عدد المستفيدين بلغ 75 ألف تلميذ، من ضمنهم 69 ألفاً بالعالم القروي.
كما أبرز أن النقل المدرسي عرف بدوره مجهوداً وطنياً مهماً، حيث تجاوز عدد المستفيدين منه 700 ألف تلميذ، بينهم 600 ألف تلميذ في الوسط القروي.
وتراهن الحكومة، من خلال هذه البرامج، على تعزيز تكافؤ الفرص داخل المنظومة التعليمية، وتقليص الفوارق بين الوسطين الحضري والقروي، والحد من أسباب الانقطاع المبكر عن الدراسة.