خطت الشراكة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية مرحلة جديدة، بعدما انضم المغرب إلى اتفاقات أرتميس، وهي المبادرة التي أطلقت سنة 2020 خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف تنظيم التعاون الدولي في مجال الاستكشاف الفضائي.
وجاء الإعلان عن هذا الانضمام، الأربعاء بالرباط، عقب لقاء جمع كريستوفر لاندو، نائب وزير الخارجية الأمريكي، بناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
وقال المسؤول الأمريكي خلال ندوة صحفية أعقبت اللقاء: «اليوم، يسعدنا أن نرى تحالفنا يمتد إلى الفضاء»، في إشارة إلى البعد الجديد الذي أصبحت تأخذه العلاقات المغربية الأمريكية بعد توقيع هذه الاتفاقات.
وأكد لاندو أن التوسع الكبير الذي حققته اتفاقات أرتميس، بعد بلوغها 64 دولة موقعة عبر العالم، يعكس الجاذبية الدولية لرؤيتها القائمة على استكشاف فضائي مسؤول ومنظم. كما أوضح أن المغرب أصبح الدولة الرابعة والستين التي تنضم إلى هذه المبادرة.
وتقوم اتفاقات أرتميس على مجموعة من المبادئ الدولية التي تؤطر الاستكشاف المدني للفضاء بطريقة سلمية وتعاونية، وتشجع على الشفافية بين الدول، وتبادل المعطيات العلمية، وتقديم المساعدة المتبادلة عند الحاجة.
كما تؤكد هذه الاتفاقات على احترام القانون الدولي القائم، خصوصا في ما يتعلق باستخدام الموارد الفضائية، بما يجعلها إطارا للتعاون بين الدول الراغبة في المشاركة في مستقبل الاستكشاف الفضائي بشكل منظم ومسؤول.
ويمنح انضمام المغرب إلى هذه المبادرة بعدا جديدا لتعاونه مع الولايات المتحدة، ويفتح الباب أمام حضور أوسع للمملكة في المشاريع الدولية المرتبطة بالفضاء والبحث العلمي والتكنولوجيا المتقدمة.