استهل المنتخب المغربي مرحلة التحضير الأخيرة لكأس العالم 2026 بفوز كبير على منتخب مدغشقر بنتيجة 4-0، مساء الثلاثاء بالرباط، في مباراة ودية منحت الطاقم التقني فرصة اختبار عدد من الخيارات قبل دخول غمار المونديال.
وعقب اللقاء، عبّر الناخب الوطني محمد وهبي عن رضاه على الأداء العام، مؤكداً أن المباراة لم تكن فقط مناسبة لتحقيق الفوز، بل محطة مهمة لتدبير الجاهزية البدنية والتكتيكية للاعبين.
وقال وهبي في تصريح لقناة الرياضية: “لا يوجد لاعبون أساسيون وآخرون احتياطيون. هناك من بدأ المباراة، وهناك من أنهى اللقاء. اللاعبون كانوا واعين بذلك. نحن هنا من أجل التحضير لكأس العالم”.
وأضاف: “نحن راضون لأننا فزنا ولم نسجل أي إصابة. الهدف كان الفوز بالمباراة، وتفادي الإصابات قبل المونديال، وأيضاً وضع بعض الأمور التكتيكية موضع التنفيذ”.
وأوضح مدرب “أسود الأطلس” أن الطاقم التقني حرص على تدبير دقائق اللعب بين العناصر الوطنية، قائلاً إن بعض اللاعبين كانوا بحاجة إلى خوض وقت أطول، بينما كان من الأفضل أن يشارك آخرون لدقائق أقل، وهو ما فرض اختيارات معينة في التشكيلة والتغييرات.
وشدد وهبي على أن المنتخب المغربي دخل المباراة بنية فرض نسق عال منذ البداية، خاصة أن عدداً من اللاعبين توقفوا عن المنافسة منذ حوالي أسبوعين.
وقال في هذا الصدد: “ما أردنا تطبيقه هو الدخول بكثافة مباشرة. كنا نريد إعادة الإيقاع، وأن نكون عدوانيين، ومسيطرين، وأن نسترجع الكرة في أسرع وقت ممكن”.
وتابع: “هذا لا يعني أننا سنلعب دائماً بالطريقة نفسها، فكل مباراة مختلفة، لكن الهدف هو ترسيخ بعض المبادئ. عندما نفقد الكرة، تكون أول نية هي استعادتها بسرعة”.
ورغم الفوز العريض، أكد وهبي أن المنتخب لا يزال في مرحلة بناء وتحضير، مشيراً إلى وجود بعض التفاصيل التي تحتاج إلى تصحيح قبل بداية المنافسة الرسمية.
وختم قائلاً: “هناك أمور يجب العمل عليها وتصحيحها، لكنني راضٍ لأن هذه مجرد مرحلة وليست نهاية الطريق. سنواصل العمل بهدوء، وما زالت أمامنا حصص تدريبية ومباراة النرويج. الهدف هو أن نكون جاهزين يوم 13 يونيو أمام البرازيل”.
ويخوض المنتخب المغربي آخر اختبار ودي له أمام النرويج، قبل افتتاح مشواره في كأس العالم بمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي.