فجرت الممثلة الأميركية ليزا كودرو مفاجأة بشأن العائدات المالية التي ما تزال تحققها هي وباقي أبطال مسلسل “فريندز”، رغم مرور أكثر من عقدين على نهاية العمل الكوميدي الشهير.
وأوضحت كودرو، الحائزة على جائزة إيمي، أن نجوم المسلسل الستة ما زالوا يحصلون على نحو 20 مليون دولار سنويا من العائدات المتكررة المرتبطة بإعادة عرض “فريندز”، وذلك خلال مقابلة مع صحيفة “تايمز أوف لندن” استرجعت فيها كواليس هذا العمل الذي ظل حاضرا بقوة في ذاكرة الجمهور.
وقالت الممثلة، التي أدت شخصية “فيبي بوفيه” على امتداد المواسم العشرة بين 1994 و2004، إنها عادت إلى مشاهدة المسلسل بعد وفاة زميلها ماثيو بيري سنة 2023 عن عمر ناهز 54 عاما، مشيرة إلى أن نظرتها إلى العمل تغيرت هذه المرة.
وأضافت: “بعد وفاة ماثيو، شاهدت المسلسل مرة أخرى. في السابق، كنت أرى فقط ما أخطأت فيه أو ما كان بإمكاني فعله بشكل أفضل. لكن ولأول مرة، قدّرت حقا مدى روعته”.
وتابعت: “لأن هناك عبقرية كانت تعمل. وأياً كان ما سيفعله أي منا في المستقبل، فلن نختبر شيئاً كهذا مرة أخرى”.
ورغم شعورها بأنها قدمت أداء جيدا في دور فيبي، فإن كودرو لم تخف إعجابها بما قدمته جنيفر أنيستون وكورتني كوكس في شخصيتي رايتشل غرين ومونيكا غيلر، كما أثنت على أداء ديفيد شويمر ومات لوبلان في دوري روس غيلر وجوي تريبياني.
غير أنها اعتبرت أن ماثيو بيري كان الأبرز بينهم جميعا، بفضل حضوره اللافت في شخصية تشاندلر بينغ الساخرة والذكية.
وفي المقابل، أشارت كودرو إلى أن صورة “البراءة” التي نقلها المسلسل ربما لم يعد الجيل الأصغر يعيشها بالطريقة نفسها، مضيفة أن الكواليس لم تكن مثالية دائما، إذ أكدت أن أمورا سيئة كانت تحدث خلف الستار خلال تصوير العمل.
ورغم العلاقة الودية التي جمعت الممثلين الستة في الواقع، وارتفاع أجورهم بشكل كبير من 22,500 دولار للحلقة في الموسم الأول إلى مليون دولار للحلقة الواحدة في الموسمين التاسع والعاشر، فإنهم، بحسب كودرو، كانوا يعيشون خلافات متواصلة مع كتاب المسلسل.