حقق المنتخب المصري فوزا تاريخيا على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، ليحصد أول انتصار له منذ بداية مشاركاته في نهائيات كأس العالم، في ليلة كان محمد صلاح نجمها الأول.
وقلب “الفراعنة” تأخرهم بهدف إلى فوز ثمين، بعدما افتتحت نيوزيلندا التسجيل في الشوط الأول، قبل أن يظهر المنتخب المصري بوجه مختلف بعد الاستراحة وينجح في العودة بقوة إلى المباراة.
وكان محمد صلاح، البالغ من العمر 34 عاما، حاسما كعادته، بعدما سجل هدفا وصنع آخر، مؤكدا أنه ما زال قادرا على صناعة الفارق في أكبر المحافل الكروية.
وأدرك مصطفى “زيكو” التعادل لمصر، قبل أن يمنح صلاح التقدم لمنتخب بلاده، ثم اختتم محمود حسن “تريزيغيه” الثلاثية بهدف ثالث بعد تمريرة من قائد ليفربول.
وعبر صلاح عن سعادته الكبيرة بهذا الفوز، قائلا، بحسب ما نقلته صحيفة “الغارديان”: “هذا إنجاز كبير لجميع لاعبينا. انتصار رائع. أجواء مميزة. المباراة المقبلة ستكون مهمة جدا”.
وبعد مرور جولتين، رفع المنتخب المصري رصيده إلى أربع نقاط، ليعزز حظوظه في التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم، قبل خوض المباراة الأخيرة في دور المجموعات.
ويمثل هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للمنتخب المصري، ليس فقط بسبب قيمته الرقمية في ترتيب المجموعة، بل لأنه كسر عقدة تاريخية طويلة في المونديال، ومنح الجماهير المصرية أملا كبيرا في رؤية منتخبها يتقدم إلى الأدوار الإقصائية.
وسيكون اللقاء المقبل حاسما في تحديد مصير “الفراعنة”، إذ يدخل المنتخب المصري الجولة الأخيرة بطموح الحفاظ على صدارة المجموعة وضمان بطاقة العبور إلى الدور المقبل.
