عقدت قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم اجتماعا في العاصمة المغربية الرباط، بحضور الرئيس جياني إنفانتينو والأمين العام ماتيو جرافستروم وأعضاء مجلس الفيفا، لمناقشة تداعيات مشروع «FIFA Forward Enterprise – FFE».
وخلال الاجتماع، جرى التأكيد على الدعم المتبادل والكامل بين رئيس الفيفا والأمين العام والإدارة، في ظل الجدل الذي رافق المشروع وطريقة تدبيره داخل المؤسسة الكروية الدولية.
وتركزت المناقشات أساسا على المقترح المتعلق بمشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز»، الذي تقرر سحبه رسميا واستبعاده بصورة نهائية.
الفيفا يقر بأخطاء ويقدم اعتذارا
أقر الاتحاد الدولي بوقوع أخطاء في طريقة إدارة المقترح، إلى جانب تسريبه إلى وسائل الإعلام قبل استكمال المسار المؤسسي المرتبط به.
وقدم الفيفا اعتذارا رسميا إلى الاتحادات الأعضاء وأعضاء مجلسه، مع التعهد بعدم تكرار مثل هذه الأخطاء مستقبلا.
وفي الوقت نفسه، شدد الاتحاد على أن الإجراءات التي اتخذت في هذا الملف ظلت، بحسب موقفه، متوافقة مع اللوائح التنظيمية المعمول بها.
كما حذر من أنه لن يتسامح مع أي هجمات تستهدف نزاهته أو سمعته، مؤكدا استعداده لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية صورته ومصالحه المؤسسية.
استمرار دعم الاتحادات عبر «فيفا فوروارد»
أكد الفيفا أنه سيواصل العمل عن قرب مع مختلف الأطراف المعنية من أجل بحث سبل تقديم مزيد من الدعم لتطوير كرة القدم عبر برنامج «فيفا فوروارد».
ويستفيد من البرنامج 211 اتحادا وطنيا عضوا في الاتحاد الدولي، إلى جانب الاتحادات القارية والإقليمية.
كما أشاد الاجتماع بالعمل الذي قامت به إدارة الفيفا من أجل ضمان التنظيم الناجح لكأس العالم 2026.
وأكد المشاركون أن إنجاح البطولة لم يكن ممكنا من دون العمل الجماعي والتنسيق بين مختلف مكونات المؤسسة، تحت رؤية موحدة.
ويعكس الاجتماع رغبة قيادة الفيفا في احتواء تداعيات مشروع «FFE»، واستعادة الثقة داخل أجهزتها، بالتوازي مع مواصلة برامج دعم الاتحادات وتطوير اللعبة عالميا.