حددت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية مصدرًا محتملاً لتفشي واسع لعدوى السيكلوسبورا، مشيرة إلى ارتباط الإصابات بخس آيسبرغ مفروم قُدم في مطاعم «تاكو بيل» داخل خمس ولايات أمريكية.
وتشمل الولايات المعنية إنديانا وكنتاكي وميشيغان وأوهايو ووست فرجينيا، حيث دعت السلطات الصحية المستهلكين إلى تجنب تناول الوجبات التي تحتوي على الخس المفروم المرتبط بالتحقيق. وأكدت أن التحقيق لا يزال مفتوحًا وقد يشمل لاحقًا مناطق أو قنوات توزيع إضافية.
وبحسب بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، سُجلت 1644 إصابة مرتبطة بتناول الطعام في فروع «تاكو بيل» داخل الولايات الخمس، فيما احتاج 94 شخصًا إلى العلاج في المستشفى. ولم تُسجل أي وفاة حتى الآن، بينما بدأت الإصابات بين 13 مايو و13 يوليو 2026.
وأظهرت مراجعة تفصيلية لوجبات 190 مصابًا في ميشيغان أن 90% منهم تناولوا خس آيسبرغ. كما توصلت عملية تتبع سلسلة الإمداد إلى مورد واحد للخس من المكسيك استخدمته المطاعم التي تناول فيها المرضى الطعام قبل ظهور الأعراض.
ولم تكشف إدارة الغذاء والدواء رسميًا عن اسم المورد، لكنها أكدت العمل معه لمعرفة ما إذا كانت منتجات ملوثة لا تزال متداولة في الأسواق. وبدأت السلطات جمع عينات من الخس لفحصها، إلى جانب تشديد عمليات المراقبة على الحدود للمنتجات المرتبطة بالتفشي.
من جانبها، أعلنت «تاكو بيل» وقف استخدام الخس القادم من المورد المعني وإزالته من سلسلة التوريد على مستوى البلاد، مع استبدال المكون في عدد من الولايات خلال 24 ساعة.
وداء السيكلوسبورا عدوى معوية يسببها طفيلي ينتقل غالبًا عبر الطعام أو المياه الملوثة. وتشمل أبرز أعراضه الإسهال المائي المتكرر، وفقدان الشهية والوزن، وتقلصات المعدة والانتفاخ والغثيان والإرهاق، وقد تستمر الأعراض لأسابيع أو تعود بعد تحسن مؤقت.
ونصحت السلطات كل من تناول خسًا مفرومًا في الفروع المعنية وظهرت عليه الأعراض بالتواصل مع مقدم للرعاية الصحية، خاصة إذا بدأت الأعراض خلال أسبوعين من تناول الوجبة. كما أوصت بتنظيف وتعقيم الأسطح والعبوات التي لامست المنتجات المشتبه فيها لتقليل خطر التلوث المتبادل.