تتحول ليالي الصيف الحارة إلى تحد حقيقي بالنسبة إلى كثير من الأشخاص، خاصة عندما تبقى درجات الحرارة مرتفعة حتى بعد غروب الشمس.
ويمكن اتباع عدد من الخطوات البسيطة لتخفيف حرارة غرفة النوم وتحسين جودة النوم، حتى في حال عدم توفر جهاز تكييف.
ويفضل البدء في تبريد الغرفة قبل موعد النوم بساعة أو ساعتين، من خلال فتح النوافذ عندما تكون درجة الحرارة الخارجية أقل، أو تشغيل المروحة لتحريك الهواء داخل المكان.
ومن المهم أيضا تقليل استخدام الفرن والمصابيح والأجهزة الكهربائية التي تنتج الحرارة خلال الساعات التي تسبق النوم، لأنها تساهم في رفع درجة حرارة الغرفة.
وخلال النهار، ينصح بإغلاق الستائر أو الحواجز الشمسية لمنع دخول أشعة الشمس المباشرة، خاصة في الغرف التي تتعرض للشمس لفترات طويلة.
وتساعد هذه الخطوة على الحد من تراكم الحرارة داخل المنزل وتقليل تأثير ما يشبه الاحتباس الحراري في الغرفة.
كما يمكن استخدام مروحة أرضية أو سقفية لتحريك الهواء، إذ يمنح الهواء المتحرك إحساسا بالبرودة أكثر من الهواء الراكد.
وفي حال استخدام مروحة سقفية، يفضل ضبطها خلال الصيف لتدور عكس اتجاه عقارب الساعة، حتى تدفع الهواء إلى الأسفل وتولد نسمة أكثر برودة.
وينبغي عند شراء المروحة الانتباه إلى مستوى الضوضاء، لأن بعض الأشخاص يفضلون صوتا هادئا أثناء النوم، بينما يشعر آخرون بالراحة مع الضوضاء البيضاء.
ويمكن وضع وعاء أو زجاجات تحتوي على الثلج أمام المروحة للحصول على تيار هواء أبرد بصورة مؤقتة.
لكن هذه الطريقة لا تخفض حرارة الغرفة بالكامل مثل جهاز التكييف، إذ يقتصر تأثيرها على المنطقة القريبة من المروحة ويستمر إلى حين ذوبان الثلج.
ومن الوسائل المفيدة أيضا استخدام وسادة أو غطاء مخصص للتبريد، خاصة الأنواع المصنوعة من مواد تساعد على تصريف الحرارة والرطوبة.
وتتميز بعض الوسائد بطبقة هلامية أو قنوات للتهوية، ما يمنح إحساسا بالبرودة عند ملامستها ويساعد على تخفيف تراكم الحرارة حول الرأس والرقبة.
كما يمكن اختيار أغطية خفيفة مصنوعة من أقمشة تسمح بمرور الهواء وتمتص الرطوبة بسرعة، خصوصا للأشخاص الذين لا يفضلون النوم من دون غطاء.
ويساعد الاستحمام بماء دافئ قبل النوم على استرخاء العضلات وتقليل التوتر، كما تبدأ حرارة الجسم في الانخفاض تدريجيا بعد الخروج من الحمام.
ويعد انخفاض حرارة الجسم من الإشارات الطبيعية التي تساعد الدماغ على الاستعداد للنوم.
ويفضل أخذ حمام دافئ قبل موعد النوم بنحو 60 إلى 90 دقيقة، مع تجنب الماء شديد السخونة، لأنه قد يرفع نشاط الجسم ويجعل الاستغراق في النوم أكثر صعوبة.
