واصل جسيم ياسين صعوده السريع بقميص المنتخب المغربي، بعدما سجل هدفا في فوز “أسود الأطلس” على هايتي بنتيجة 4-2، يوم الأربعاء 24 يونيو، على أرضية ملعب أتلانتا، ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وبهذا الهدف، أصبح مهاجم ستراسبورغ أصغر لاعب يسجل للمنتخب المغربي في تاريخ نهائيات كأس العالم، بعمر 20 عاما و213 يوما، محطما رقما ظل مسجلا باسم يوسف النصيري.
وكان النصيري قد حمل الرقم السابق بعدما سجل في مرمى إسبانيا خلال مونديال 2018، عندما كان يبلغ من العمر 21 عاما و24 يوما.
ويؤكد هذا الإنجاز المكانة المتصاعدة لجسيم ياسين داخل الجيل الجديد للكرة المغربية، خاصة أنه يخوض أول مشاركة له في كأس العالم مع المنتخب الأول.
وكان اللاعب قد تألق سابقا مع المنتخبات السنية، وساهم في تتويج أشبال الأطلس بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة تحت قيادة محمد وهبي، قبل أن يثبت جاهزيته للعب على أعلى مستوى مع المنتخب الأول.
ورغم بقائه على مقاعد البدلاء في مباراتي البرازيل واسكتلندا، لم يتأخر جسيم في استغلال فرصته عندما شارك لأول مرة في مونديال 2026.
ونجح صاحب الرقم 16 في ترك بصمته سريعا، بتسجيل أول هدف له بقميص المنتخب المغربي في كأس العالم، مؤكدا حسه التهديفي وقدرته على الحضور في المواعيد الكبرى.
ويمنح هذا التألق الطاقم التقني للمنتخب المغربي خيارا هجوميا مهما قبل دخول الأدوار الإقصائية، حيث يواصل “أسود الأطلس” رحلتهم بثقة بعد عبور دور المجموعات.