تعادل المنتخب المغربي النسوي مع نظيره النيوزيلندي بدون أهداف، في المباراة الودية التي جمعتهما، مساء الثلاثاء، بمدينة مالقا الإسبانية، ضمن البرنامج الإعدادي الخاص بالاستحقاقات المقبلة.
وتدخل هذه المواجهة في إطار استعدادات “لبؤات الأطلس” لنهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات، حيث يواصل المنتخب الوطني تحضيراته من خلال مباريات ودية قوية تهدف إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبات.
واختار الطاقم التقني برمجة هذا المعسكر الخارجي بإسبانيا من أجل توفير ظروف تدريبية ملائمة، تسمح بتطوير نسق التحضيرات واختبار جاهزية المجموعة قبل دخول غمار المنافسات القارية.
وشكلت مواجهة نيوزيلندا اختباراً مهماً للمنتخب المغربي، بالنظر إلى أسلوب لعب المنافس، الذي يعتمد على القوة البدنية والانضباط التكتيكي والسرعة في التحولات.
وخلال المباراة، ركز الطاقم التقني على تقييم توازن الفريق بين الدفاع والهجوم، وتجريب بعض الحلول التكتيكية، خاصة في بناء الهجمات والضغط على حامل الكرة والارتداد الدفاعي.
وأظهر المنتخب المغربي النسوي صلابة دفاعية واضحة، بعدما نجح في الحد من خطورة المنتخب النيوزيلندي، مع الحفاظ على الانضباط داخل الملعب طيلة أطوار اللقاء.
وفي المقابل، حاولت اللاعبات المغربيات خلق فرص هجومية عبر التمرير السريع والانتقال المنظم بين الخطوط، غير أن اللمسة الأخيرة غابت عن المحاولات الهجومية، لتنتهي المواجهة بالتعادل السلبي.
ويأتي هذا التعادل ضمن مرحلة تحضيرية تدريجية تهدف إلى الوصول إلى أعلى مستوى من الجاهزية قبل كأس إفريقيا للسيدات، حيث يراهن المنتخب الوطني على خوض مواجهات ودية متنوعة لاختبار قدراته أمام مدارس كروية مختلفة.
وتمنح مثل هذه المباريات قيمة إضافية للجهاز الفني، لأنها تساعد على تحديد نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير قبل انطلاق المنافسة الرسمية.
كما يمثل الاحتكاك بمنتخب خارج القارة الإفريقية فرصة مهمة للاعبات من أجل اكتساب مزيد من الخبرة، والتعود على نسق مباريات يتطلب تركيزاً عالياً وانضباطاً تكتيكياً مستمراً.
ومن المنتظر أن يواصل المنتخب المغربي النسوي برنامجه الإعدادي خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على تحسين الفعالية الهجومية، وتعزيز الانسجام بين مختلف الخطوط، قبل خوض الاستحقاقات القارية المنتظرة.