ارتفعت الحصيلة الرسمية لضحايا الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا يوم 24 يونيو إلى 6438 قتيلا، بعد تحديث جديد للأرقام من جانب السلطات.
وأكد رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريغيز ارتفاع عدد الوفيات، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ إزالة الأنقاض والبحث عن المفقودين، بعد نحو شهرين من الكارثة التي ألحقت أضرارا واسعة بالبنية التحتية الساحلية وأجبرت آلاف الأسر على النزوح.
وأعلن رودريغيز تسجيل 137 حالة وفاة مؤكدة إضافية مقارنة بالحصيلة السابقة، موضحا أن التحديث الجديد يعكس استمرار عمليات الإنقاذ داخل المناطق المتضررة والمباني السكنية المنهارة.
وكان زلزالان بقوة 7.2 و7.5 درجات قد ضربا الساحل الشمالي لفنزويلا يوم 24 يونيو، ما أدى إلى أضرار جسيمة في عدد من المناطق الساحلية والسكنية.
ورغم مرور قرابة شهرين على وقوع الزلزالين، لا تزال فرق الإنقاذ وأقارب المفقودين يواصلون عمليات البحث بين الأنقاض، في محاولة للعثور على أشخاص لم يعرف مصيرهم بعد.
وبالتوازي مع عمليات البحث، تواصل السلطات عمليات فحص المباني في البلديات المتضررة لتقييم مدى سلامتها وإمكانية عودة السكان إليها.
ولا تزال آثار الكارثة تلقي بظلالها على عدد من المناطق، خصوصا مع استمرار أعمال إزالة الركام وتقييم الأضرار في المنشآت الحيوية والأحياء السكنية.