أقرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس بأن الحرب على إيران تقف وراء الخسارة الثقيلة التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، في اعتراف صريح بأن تداعيات هذا الصراع انعكست على خيارات الناخبين.
وقال فانس في تدوينة نشرها على منصة “إكس”، الأربعاء، إن الحرب هي سبب الهزيمة، وكتب: “الحرب هي السبب في هزيمتنا، الجميع يعرف لماذا خسرنا، وأي نقاش صريح حول المسار المستقبلي يجب أن يبدأ من هذه النقطة”.
وأقرّ نائب الرئيس بوجود قصور في التعبئة الانتخابية وفي تواصل الحزب مع الناخبين بشأن الملفات الاقتصادية، لا سيما في المرحلة الأخيرة من الحملة، غير أنه اعتبر أن هذه العوامل ليست التفسير الأساسي للتراجع الانتخابي.
واستند فانس إلى نتائج استطلاع للرأي أشار إليه في تدوينته، موضحا أن عددا كبيرا من الناخبين الذين منحوا أصواتهم لثنائي ترامب-فانس سنة 2024 أبدوا نيتهم دعم الديمقراطيين في هذا الاقتراع. وأضاف أنهم عند سؤالهم عن أسباب تغيير موقفهم ركزوا على أربعة مخاوف أساسية، من بينها الحرب وكلفة المعيشة والتضخم وأولوية المصالح الأمريكية، معتبرا أن هذه المخاوف دفعت جزءا من الناخبين الجمهوريين إلى الاقتراب من المرشحين الديمقراطيين.
من جهته، أكد ترامب أن الحرب على إيران كانت العامل الرئيسي في الخسارة الفادحة لحزبه، وذلك ردا على سؤال حول تصريحات نائبه الذي وصف الحرب بأنها “سبب الهزيمة”.
وقال الرئيس الأمريكي للصحافيين من موقع بناء قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض: “أعتقد أن هذا صحيح إلى حد كبير، لأن الحرب تسببت في ارتفاع أسعار الوقود قليلا على المدى القصير”.
وشدد ترامب على أنه لو اضطر إلى اتخاذ القرار مرة أخرى لفعل الشيء نفسه، مضيفا: “على المدى البعيد، هذا هو الحل الوحيد. لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي”.
