اختتمت، أمس الثلاثاء، عملية “مرحبا 2026” بميناء طنجة المتوسط، مع مغادرة آخر المسافرين في اتجاه أوروبا، بعد أسابيع من التعبئة لمواكبة تنقلات أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال موسم الصيف.
وشملت العملية ترتيبات تنظيمية ولوجستية بمختلف فضاءات الميناء، بهدف تسهيل تنقل المسافرين منذ وصولهم إلى غاية صعودهم إلى السفن، إلى جانب توفير خدمات التوجيه والمساعدة الصحية والتكفل الطبي عند الحاجة.
تراجع وتيرة المغادرة في اليوم الأخير
وسجلت حركة المغادرة خلال يوم الاختتام وتيرة أقل مقارنة بشهر غشت، الذي عرف أعلى مستويات تدفق المسافرين، في حين غادر آخر الركاب الميناء نحو عدد من الوجهات الأوروبية.
وكان ميناء طنجة المتوسط قد عرف خلال فترة الذروة تعبئة مكثفة لمختلف المتدخلين، من أجل تنظيم حركة المسافرين والمركبات وتقليص فترات الانتظار قدر الإمكان.
عملية انطلقت منذ 10 يونيو
وانطلقت عملية “مرحبا 2026” في 10 يونيو الماضي، وشملت تنسيقا بين مختلف المصالح المعنية لتسهيل عبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال فترة الصيف.
وتركزت الجهود على مواكبة المسافرين سواء خلال دخولهم إلى المملكة لقضاء العطلة الصيفية أو أثناء رحلة العودة إلى بلدان الإقامة.
ومع إسدال الستار على العملية، ينهي ميناء طنجة المتوسط موسما جديدا من حركة العبور الصيفية، بعد فترة شهدت تدفقات كبيرة للمسافرين بين المغرب وأوروبا.