تحولت لحظات دخول لاعبي ريال مدريد وإلتشي إلى أرضية ملعب مارتينيز فاليرو، الثلاثاء 15 شتنبر، إلى مشهد جديد في الجدل المرتبط بقميص يحمل عبارة “كلنا سبتيون”.
وظهر لاعبو الفريقين بالقميص قبل انطلاق المباراة، غير أن ثلاثة من لاعبي ريال مدريد تعاملوا معه بطريقة مختلفة لفتت أنظار وسائل الإعلام الإسبانية.
فقد حمل إبراهيم كوناتي القميص من دون إظهاره بشكل كامل، بينما ظهر كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وهما يرفعانه إلى مستوى الصدر فقط، قبل أن ينزعه اللاعبان مباشرة بعد التقاط الصورة الجماعية وقبل التحية الرسمية.
الجدل يمتد بعد واقعة الزلزولي
وجاء هذا المشهد بعد يوم واحد من الضجة التي رافقت الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، بعدما ظهر بالقميص نفسه خلال مباراة ريال بيتيس وفياريال.
وكان الزلزولي قد أوضح لاحقا أن ظهوره بالقميص لم يكن يحمل موقفا سياسيا أو إساءة إلى المغرب، بل اعتبره رسالة اجتماعية مرتبطة بسكان سبتة.
ومنذ ذلك الحين، تحول القميص من مبادرة تضامنية إلى موضوع حساس يثير تفسيرات مختلفة حول موقف اللاعبين من الرسالة التي يحملها، خصوصا في ظل الحساسية المرتبطة بملف سبتة في العلاقات المغربية الإسبانية.
مبابي وفينيسيوس وكوناتي يدخلون دائرة الجدل
وفي مباراة إلتشي وريال مدريد، لم يعد النقاش مقتصرا على لاعب مغربي، بل امتد إلى أسماء بارزة في كرة القدم العالمية.
واختار مبابي وفينيسيوس وكوناتي عدم إظهار القميص بصورة كاملة، فيما سارع مبابي وفينيسيوس إلى نزعه قبل بداية المباراة.
ورصدت وسائل الإعلام الإسبانية المشهد بدقة، خاصة أن مبابي وفينيسيوس كانا يقفان في الصف الخلفي خلال الصورة الجماعية، ونزعا القميص في توقيت متقارب، ما زاد من الاهتمام باللقطة.
ولم يصدر عن اللاعبين، بحسب المعطيات المتداولة، أي توضيح رسمي بشأن سبب طريقة تعاملهم مع القميص.
ريال مدريد يحسم مباراة مثيرة أمام إلتشي
وعلى أرضية الملعب، شهدت المواجهة تنافسا قويا بين الفريقين، قبل أن ينجح ريال مدريد في تحقيق فوز صعب بنتيجة 3-2 في اللحظات الأخيرة.
وشارك الدولي المغربي إبراهيم دياز بديلا خلال اللقاء، فيما احتاج الفريق الملكي إلى الرمق الأخير لحسم النقاط الثلاث أمام أصحاب الأرض.
وبين الجدل الذي سبق صافرة البداية والإثارة التي طبعت المباراة، تحولت مواجهة إلتشي وريال مدريد إلى واحدة من أكثر مباريات الجولة إثارة للاهتمام داخل وخارج الملعب.