يترقب سكان مختلف مناطق المغرب، اليوم الأربعاء 12 غشت 2026، كسوفا جزئيا للشمس يبدأ في حدود الساعة السادسة و44 دقيقة مساء، مع اختلاف توقيت بداية الظاهرة ونهايتها ونسبة حجب قرص الشمس من مدينة إلى أخرى.
وفي الدار البيضاء، يبدأ الكسوف عند الساعة 18:48، ويبلغ ذروته نحو الساعة 19:43، حيث سيحجب القمر قرابة 87 في المئة من قرص الشمس، قبل أن تنتهي الظاهرة في حدود الساعة 20:20، بالتزامن تقريبا مع موعد غروب الشمس.
وبحسب المعطيات المنشورة، تتطابق هذه المواقيت مع البيانات الصادرة عن وكالة «ناسا».
نسب الحجب تختلف بين الشمال والجنوب
يبلغ الكسوف ذروته في مكناس قرابة الساعة 19:42، بينما تصل الظاهرة إلى أقصى مراحلها في أكادير عند نحو الساعة 19:49.
ومن المنتظر أن تكون نسبة حجب الشمس أعلى في المناطق الشمالية من المملكة، مقارنة بالمناطق الجنوبية، بسبب موقع كل مدينة بالنسبة إلى مسار ظل القمر.
ولن يكون الكسوف كليا في المغرب، إذ ستتم مشاهدة مرحلته الكلية في أجزاء من غرينلاند وآيسلندا وإسبانيا، إضافة إلى منطقة محدودة في شمال شرق البرتغال.
ويحدث الكسوف الشمسي عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب جزءا من قرص الشمس أو يحجبه بالكامل بالنسبة إلى المناطق الواقعة ضمن مسار الكسوف الكلي.
إرشادات ضرورية لمشاهدة الكسوف بأمان
تتطلب متابعة الظاهرة اتخاذ احتياطات صارمة لحماية العين، إذ قد يؤدي النظر مباشرة إلى الشمس خلال الكسوف إلى أضرار خطيرة ودائمة في شبكية العين.
وتكمن الخطورة في أن الإصابة قد تحدث من دون الشعور بالألم في اللحظة نفسها.
ولهذا ينبغي استخدام نظارات مخصصة لمشاهدة الكسوف مطابقة للمعيار الدولي ISO 12312-2 طوال فترة الرصد.
ولا توفر النظارات الشمسية العادية، مهما كانت درجة عتامة عدساتها، الحماية اللازمة من الأشعة الشمسية.
كما تحذر «ناسا» من النظر إلى الشمس عبر الكاميرات أو المناظير أو التلسكوبات من دون استخدام مرشحات شمسية مخصصة ومثبتة على مقدمة الأجهزة.
وفي حال توفر ظروف جوية مناسبة، سيكون الكسوف من أبرز الظواهر الفلكية التي يمكن مشاهدتها من مختلف مناطق المغرب خلال هذه السنة.