ضرب زلزال قوي، الثلاثاء 28 يوليوز، جنوب اليابان، متسببا في إصابة ما لا يقل عن 50 شخصا، وانقطاع الكهرباء عن عشرات الآلاف من المنازل، إلى جانب أضرار طالت الطرق والجسور وعددا من المباني.
وبلغت قوة الزلزال 7.1 درجات، وكان مركزه في محافظة كوماموتو، فيما لا تزال السلطات تقيّم الحجم الكامل للخسائر وعدد المصابين.
وقال رئيس الوزراء الياباني إن بعض المناطق شهدت انقطاعات في الكهرباء واندلاع حرائق، إضافة إلى تضرر الطرق والجسور وانهيار عدد من المباني.
وأفاد أحد المستشفيات باستقبال أكثر من 50 مصابا، بينهم أشخاص كانوا على متن قطار فائق السرعة لحظة وقوع الهزة.
كما تعرضت عدة منشآت لأضرار، من بينها مركز “إيون” التجاري، فيما انقطعت الكهرباء عن نحو 40 ألف منزل، وهو ما تسبب أيضا في اضطرابات بخدمات الاتصالات المحمولة.
أضرار في الطرق والسكك الحديدية
ظهرت تشققات كبيرة في عدد من الطرق الرئيسية، بينها الطريق السيار في كيوشو، الذي يعد من أهم محاور النقل في البلاد ويمتد على مسافة 346.2 كيلومتر.
وتحركت بعض أجزاء الطريق عن مواضعها وانفصلت عند نقاط الربط، ما دفع السلطات إلى إغلاق مقاطع منه أمام حركة المرور.
كما طالت الأضرار الجدران الحجرية لقلعة كوماموتو، في حين خرج قطار شحن عن السكة، ما أدى إلى تعليق خدمات السكك الحديدية وإلغاء عدد من الرحلات.
وشهد قطاع الطيران بدوره اضطرابات، فيما اضطرت عدة مصانع معروفة إلى إجلاء العاملين ووقف النشاط مؤقتا لأسباب تتعلق بالسلامة.
وبحسب وكالة إدارة الكوارث، صدرت تعليمات لأكثر من 150 ألف شخص بالتوجه إلى مراكز الإيواء.
وحذرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية السكان في المناطق التي شهدت أقوى الهزات من احتمال وقوع زلازل ارتدادية قوية خلال الأسبوع، إلى جانب مخاطر الانهيارات الأرضية.
وتعد اليابان من أكثر دول العالم تعرضا للزلازل، نظرا إلى موقعها على “حلقة النار” في المحيط الهادئ، حيث تقع سلسلة من البراكين والخنادق المحيطية النشطة.
وتسجل البلاد نحو 20 في المائة من الزلازل العالمية التي تبلغ قوتها ست درجات أو أكثر، فيما تحدث هزات أرضية فيها بمعدل مرتفع على مدار العام.