دخل المدرب المغربي وليد الركراكي دائرة المرشحين لتولي قيادة منتخب الإكوادور خلال المرحلة المقبلة، في إطار بحث الاتحاد المحلي عن خلف للمدرب الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي.
وبحسب تقارير إعلامية إكوادورية، يدرس اتحاد الكرة عدة ملفات تدريبية، من بينها ملف الركراكي، الذي أنهى تجربته مع المنتخب المغربي في مارس 2026 بعد اتفاق مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
ونقل الصحافي الإكوادوري روبيرتو بونافونت أن ممثل المدرب المغربي أبدى انفتاح الركراكي على خوض تجربة في الإكوادور، في حال تحولت الاتصالات الأولية إلى عرض رسمي واتفاق بين الطرفين.
ولا يعني إدراج اسم الركراكي ضمن قائمة المرشحين التوصل إلى اتفاق نهائي، إذ لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي من الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم بشأن الدخول في مفاوضات مباشرة معه أو تعيينه في المنصب.
وتضم قائمة الأسماء التي يجري تقييمها عددًا من المدربين، من بينهم البرتغالي باولو بينتو، والأرجنتينيون مارسيلو غاياردو وإدواردو دومينغيز وميغيل أنخيل راميريز، إلى جانب الإسباني روبرت مورينو.
ويسعى الاتحاد الإكوادوري إلى حسم هوية المدرب الجديد قبل الأسبوع الثاني من شهر أغسطس، حتى يتمكن الجهاز الفني من التحضير لفترات التوقف الدولية المقررة في سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر.
ويُعد الركراكي من أبرز المدربين المغاربة خلال السنوات الأخيرة، بعدما قاد أسود الأطلس إلى المركز الرابع في كأس العالم قطر 2022، في أفضل إنجاز لمنتخب عربي وإفريقي بتاريخ البطولة.
كما أشرف على المنتخب المغربي حتى مارس 2026، قبل أن يقرر الرحيل، بينما تولى محمد وهبي المهمة خلفًا له استعدادًا للاستحقاقات التالية.
وقد تمثل قيادة منتخب الإكوادور أول تجربة للركراكي في أمريكا الجنوبية، بعد مسيرة تدريبية شملت أندية الفتح الرباطي والدحيل القطري والوداد الرياضي، إضافة إلى المنتخب المغربي.
ويبقى مستقبل المدرب المغربي مرتبطًا بقرار الاتحاد الإكوادوري ونتائج المفاضلة بين المرشحين، في انتظار اتضاح ما إذا كان الاهتمام الإعلامي سيتحول إلى مفاوضات رسمية خلال الأيام المقبلة.