أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أنه لا يخطط لإضافة أي لاعب جديد إلى قائمته قبل المباراة الحاسمة أمام هايتي، المقررة يوم الأربعاء، ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وقال وهبي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة في أتلانتا، إنه سيواصل الاعتماد على المجموعة الحالية المكونة من 26 لاعبا، التي تم اختيارها لخوض البطولة.
وأوضح مدرب “أسود الأطلس”: “لا توجد أسماء جديدة. سنعتمد على اللاعبين الـ26 الموجودين أصلا في القائمة، وهم معروفون لدى الجميع”.
وجاءت تصريحات وهبي ردا على أسئلة بشأن بعض اللاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق لعب كثيرة، أو لم يشاركوا بعد في أول مباراتين للمنتخب المغربي في دور المجموعات.
وكان المنتخب المغربي قد تعادل مع البرازيل بنتيجة 1-1 في الجولة الأولى من المجموعة الثالثة، قبل أن يفوز على اسكتلندا بهدف دون رد في الجولة الثانية.
وسيواجه “أسود الأطلس” منتخب هايتي على أرضية ملعب مرسيدس بنز، في مباراة يمنح الفوز فيها المغرب بطاقة العبور إلى دور الـ32.
وهبي يشرح سياسة تدوير اللاعبين
أكد وهبي أن اختياراته الفنية ترتبط بعدة عوامل، من بينها جاهزية كل لاعب، وطبيعة المنافس، ومتطلبات كل مباراة.
وقال في هذا السياق: “ندبر المجموعة بشكل متوازن، ونقوم بتدوير اللاعبين حسب جاهزيتهم وطبيعة الخصم”.
وأضاف: “كل اللاعبين مهمون بالنسبة إلينا. اللاعب الذي لا يشارك اليوم قد يبدأ المباراة المقبلة”.
وشدد مدرب المنتخب المغربي على أن غياب أي لاعب عن مباراة معينة لا يعني خروجه من حسابات الطاقم التقني.
وتحدث وهبي عن جاسم وبعض اللاعبين الذين لم يحصلوا بعد على دقائق لعب كافية، مؤكدا أن المنتخب المغربي يملك مجموعة واسعة قادرة على تقديم حلول مختلفة.
وقال: “لدينا مجموعة كبيرة من اللاعبين، وكل واحد منهم يملك دورا حسب متطلبات كل مباراة”.
وتابع: “عدم المشاركة لا يعني أن اللاعب مستبعد. الأمر يتعلق فقط بقرار مرتبط بسير المباراة وتطورها”.
فرص قادمة للاعبين الذين لم يشاركوا
شدد وهبي على أن المنتخب المغربي ما يزال في المراحل الأولى من البطولة، وأن كل لاعب قد يصبح مهما في قادم المباريات.
وقال: “ما زلنا فقط في المراحل الأولى من البطولة، وهناك وقت كاف لمنح كل لاعب فرصة”.
وأضاف: “بعض الأسماء لم تظهر بعد، لكننا نثق في جاهزيتها، وسيكون لها دور في الوقت المناسب”.
وتشير تصريحات المدرب إلى إمكانية إجراء بعض التغييرات أمام هايتي، دون أن يكشف عن التشكيلة الأساسية التي ينوي الاعتماد عليها.
وسيكون المنتخب المغربي مطالبا بالموازنة بين حماية بعض العناصر الأساسية، والحاجة إلى الفوز من أجل ضمان التأهل وربما إنهاء دور المجموعات في صدارة المجموعة الثالثة.