أنهى المنتخب المغربي استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026 بتعادل إيجابي أمام منتخب النرويج بنتيجة 1-1، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الأحد على أرضية ملعب سبورتس إليستريتد بمدينة هاريسون الأمريكية.
وجاءت هذه المواجهة كآخر اختبار تحضيري لـ“أسود الأطلس” قبل دخول غمار المونديال، حيث استغلها المدرب محمد وهبي للوقوف على جاهزية اللاعبين وتجربة عدد من الحلول الفنية والتكتيكية.
ودخل المنتخب المغربي المباراة بنسق قوي، وتمكن من افتتاح التسجيل مبكراً في الدقيقة الثامنة عبر إبراهيم دياز، الذي منح التقدم للعناصر الوطنية بعد بداية هجومية ناجحة.
ومنح الهدف المبكر المنتخب المغربي أفضلية معنوية أمام منتخب نرويجي يضم أسماء بارزة، في مقدمتها مارتن أوديغارد وإيرلينغ هالاند، ما جعل المواجهة اختباراً جدياً قبل بداية المنافسات الرسمية.
وحافظ “أسود الأطلس” على تقدمهم خلال فترات طويلة من اللقاء، مع إظهار انضباط تكتيكي في الشوط الأول، قبل أن تتغير ملامح المباراة في الجولة الثانية بعد التعديلات الواسعة التي قام بها الطاقم التقني.
وقام محمد وهبي بتغيير 10 لاعبين دفعة واحدة، في خطوة هدفت إلى منح الفرصة لأكبر عدد من العناصر والوقوف على درجة جاهزيتها قبل الإعلان عن الاختيارات النهائية للمباريات الرسمية.
واستغل المنتخب النرويجي هذه التغييرات ليعود في النتيجة، بعدما تمكن مارتن أوديغارد من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 75، مستفيداً من تراجع الانسجام داخل المجموعة المغربية بعد التبديلات الكثيرة.
ورغم التعادل، شكلت المباراة محطة مفيدة للطاقم التقني المغربي، خاصة على مستوى تقييم رد فعل اللاعبين، وتدبير النسق البدني، ومعرفة النقاط التي تحتاج إلى تصحيح قبل المواجهة الافتتاحية في كأس العالم.
وكان المنتخب المغربي قد خاض سلسلة من المباريات الإعدادية خلال الأسابيع الأخيرة، في إطار التحضير للعرس العالمي، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة لتقديم مشاركة قوية تليق بالمكانة التي بلغتها كرة القدم الوطنية.
ويدخل “أسود الأطلس” الآن المرحلة الحاسمة من التركيز قبل بداية مشوارهم الرسمي في كأس العالم 2026، حيث ستكون المواجهة الأولى اختباراً كبيراً لطموحات المجموعة بقيادة محمد وهبي.