Table of Contents
اجتاحت عاصفة شتوية قوية تُعرف باسم “نورإيستر” شمال شرق الولايات المتحدة ليلة الأحد – الإثنين 23-24 فبراير 2026، مما أدى إلى شل حركة المواطنين والنقل في أكثر من 40 مليون نسمة يعيشون في المنطقة المتضررة.
أصدرت السلطات في ولايات عدة – وعلى رأسها نيويورك ونيوجيرسي ورود آيلاند – قرارات بحظر التجول وإغلاق المدارس والجامعات، وذلك بسبب كثافة تساقط الثلوج وسرعة الرياح التي تجاوزت 80 كم/ساعة في بعض المناطق، مع انخفاض الرؤية إلى أقل من 100 متر.
أبرز الإجراءات الطارئة
- نيويورك: أعلن رئيس البلدية زهران ممداني حظر حركة السير لجميع المركبات (باستثناء الطوارئ والخدمات الطبية والأمنية) حتى ظهر الإثنين، مع إغلاق كامل للمدارس والمؤسسات التعليمية.
- نيوجيرسي ورود آيلاند: فرضت الولايتان حظراً مشابهاً للتجول، وأُغلقت الطرق السريعة الرئيسية جزئياً أو كلياً.
- مطارات رئيسية: أُلغيت أكثر من 4500 رحلة جوية حتى صباح الإثنين، وتركزت الإلغاءات في مطارات نيويورك الثلاثة (جون إف كينيدي – لاغوارديا – نيوارك) ومطار بوسطن لوغان، حيث تجاوزت نسبة الإلغاءات 70% في بعض الساعات.
أرقام وتداعيات العاصفة
- سجّل مطار تي. إف. غرين الدولي في رود آيلاند رقماً قياسياً جديداً بتساقط ثلوج بلغ 80 سم خلال ساعات قليلة.
- انقطعت الكهرباء عن أكثر من 650 ألف منزل وشركة في المنطقة الشمالية الشرقية، وفقاً لآخر تحديثات شركات التوزيع.
- توقعت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية (NWS) تراجعاً تدريجياً في كثافة الثلوج خلال الليل، لكنها حذرت من استمرار الرياح القوية حتى صباح الأربعاء، مع احتمال حدوث عواصف ثلجية محلية وانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.
ردود فعل السكان والسلطات
أبدى عدد من السكان استياءهم من تكرار العواصف الثلجية خلال أسابيع قليلة، معتبرين أن التحضيرات لم تكن كافية لمواجهة مثل هذه الظروف المتكررة. في المقابل، أكدت السلطات أن فرق الطوارئ والإنقاذ في حالة تأهب قصوى، وتم نشر آلاف العناصر لإزالة الثلوج وفتح الطرق الرئيسية.
من المتوقع أن تبدأ عودة الحركة التدريجية صباح الأربعاء، مع استمرار بعض القيود في المناطق الأكثر تضرراً حتى نهاية الأسبوع.