بعد فوزين على كينيا والجزائر، اكتفى المنتخب المغربي للسيدات بالتعادل السلبي أمام نظيره السنغالي، في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى.
ومنذ الدقائق الأولى، فرضت لبؤات الأطلس سيطرتهن على الكرة وحاولن التحكم في إيقاع المباراة عبر التمريرات القصيرة والتحركات في وسط الميدان.
وسعى المنتخب المغربي إلى توسيع رقعة اللعب وفتح المساحات على الأطراف، غير أن الاستحواذ لم يتحول إلى فرص واضحة بالقدر الكافي.
وعانت اللاعبات المغربيات من التسرع وقلة الدقة في الثلث الأخير، ما جعل أغلب المحاولات تنتهي قبل الوصول إلى مرحلة التسديد الخطير.
في المقابل، التزم المنتخب السنغالي بخطته الدفاعية، وأغلق العمق بشكل جيد، مع الاعتماد على التحولات السريعة بعد افتكاك الكرة.
وشكلت سرعة مهاجمات السنغال مصدر إزعاج للدفاع المغربي، لتتحول المباراة إلى صراع تكتيكي بين استحواذ مغربي وهجمات مرتدة سنغالية.
الحارسة السنغالية تحبط ركلتي مرابط
رفع المنتخب المغربي نسق اللعب في الشوط الثاني، وازدادت كثافة الضغط على الدفاع السنغالي بحثا عن هدف التقدم.
وجاءت أبرز لحظات المباراة بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب إثر تدخل داخل منطقة العمليات.
وتقدمت ياسمين مرابط لتنفيذ الركلة، لكن الحارسة السنغالية نجحت في التصدي للمحاولة الأولى.
وأمرت الحكمة بإعادة التنفيذ بسبب تحرك الحارسة قبل التسديد، لتتقدم مرابط مجددا إلى نقطة الجزاء.
غير أن النتيجة لم تتغير، إذ تألقت الحارسة مرة ثانية وأبعدت الكرة، مانحة منتخبها دفعة معنوية كبيرة.
وأثر التصدي المزدوج على معنويات لبؤات الأطلس، رغم استمرار محاولاتهن الهجومية خلال الدقائق الأخيرة.
وصمد الدفاع السنغالي حتى صافرة النهاية، ليحافظ على التعادل دون أهداف.
ورغم الإحباط الناتج عن ضياع فرصة الفوز، كان التعادل كافيا للمنتخب المغربي لمواصلة مشواره في البطولة بعد تصدره المجموعة.