أعرب عدد من لاعبي المنتخب المغربي عن اعتزازهم وامتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، مؤكدين أن ما تحققه كرة القدم الوطنية من إنجازات متواصلة يعكس ثمار رؤية استراتيجية بعيدة المدى، جعلت من الاستثمار في الشباب والتكوين رافعة أساسية لتطوير الرياضة المغربية.
وجاءت تصريحات لاعبي المنتخب الوطني عقب الفوز الكبير على كندا بثلاثة أهداف دون رد، والتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يؤكد الحضور القوي لـ”أسود الأطلس” على الساحة الدولية.
وشدد اللاعبون على أن التطور الذي تعرفه كرة القدم المغربية لم يأت من فراغ، بل هو نتيجة مشروع متكامل شمل تحديث البنيات التحتية، وتطوير مراكز التكوين، وتوفير الظروف المناسبة لإعداد جيل قادر على المنافسة في أعلى المستويات.
وأكد عز الدين أوناحي، الذي اختير أفضل لاعب في مباراة المغرب وكندا، أن الأداء الذي يقدمه المنتخب الوطني اليوم هو ثمرة سنوات من العمل والتخطيط، مشيرا إلى أن الرؤية الملكية أسهمت في تكوين لاعبين يمتلكون المؤهلات اللازمة للتألق في أكبر المحافل الكروية.
من جانبه، اعتبر أيوب بوعدي أن الطفرة التي تشهدها كرة القدم المغربية ترتكز على استراتيجية واضحة تضع الشباب في قلب المشروع الرياضي الوطني، مشيدا بالعناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك محمد السادس للمواهب المغربية، من خلال توفير بيئة تساعدها على التطور والنجاح.
أما إبراهيم دياز، فأكد أن النهضة الحالية للكرة المغربية تعكس رؤية طموحة تقوم على دعم الكفاءات الوطنية، وتقوية منظومة التكوين، وترسيخ الثقة في الأجيال الصاعدة، وهو ما بدأت ثماره تظهر بوضوح في نتائج المنتخب الوطني خلال المنافسات الكبرى.
وأجمع لاعبو المنتخب المغربي على أن بلوغ كرة القدم الوطنية هذا المستوى من الحضور القاري والدولي يعكس نجاح مشروع رياضي شامل، يرتكز على الاستثمار في العنصر البشري، وتطوير البنيات التحتية، واعتماد مقاربة احترافية في صناعة الأبطال.
ويواصل المنتخب المغربي، من خلال نتائجه في كأس العالم، تأكيد مكانته بين كبار المنتخبات، وسط طموحات كبيرة بمواصلة المشوار وتشريف الكرة المغربية في الأدوار المقبلة.