زار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون منشأة نووية جديدة، معلناً أن بلاده ضاعفت خلال السنوات الخمس الماضية قدرتها على إنتاج مواد صالحة لصناعة الأسلحة النووية.
ونقلت وكالة “بلومبرغ” عن وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن كيم تفقد، يوم الأربعاء، “مصنعاً جديداً لإنتاج المواد النووية”، دون الكشف عن موقع المنشأة.
وتشير الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية إلى أن المنشأة قد تكون مخصصة لتخصيب اليورانيوم، فيما يرجح محللون أن تكون جزءاً جديداً من مجمع يونغبيون النووي.
وبحسب التقرير، أكد كيم جونغ أون أن قدرة كوريا الشمالية على إنتاج مواد نووية مخصصة للاستخدام العسكري “تضاعفت أكثر من مرتين” خلال السنوات الخمس الماضية.
كما قدم الزعيم الكوري الشمالي “خطة عمل” تهدف إلى تسريع تعزيز قواته النووية من حيث النوع والكم، دون الكشف عن تفاصيل هذه الخطة.
وتأتي هذه الزيارة في ظل تقارير تتحدث عن احتمال قيام الرئيس الصيني شي جين بينغ بزيارة إلى بيونغ يانغ خلال الأسابيع المقبلة.
وكان شي قد زار كوريا الشمالية عام 2019، حيث أبلغ كيم حينها بأن المجتمع الدولي ينتظر منه إحراز تقدم في المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة.
وسبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التقى كيم جونغ أون ثلاث مرات خلال ولايته الأولى، غير أن تلك اللقاءات لم تؤد إلى تفكيك البرنامج النووي الكوري الشمالي.
وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، قد حذر في وقت سابق من أن كوريا الشمالية “وسعت بشكل كبير قدراتها على إنتاج الأسلحة النووية”، وكثفت أنشطتها في مواقع نووية رئيسية.
ويؤكد الإعلان الجديد استمرار بيونغ يانغ في تطوير برنامجها النووي، رغم الضغوط الدولية والعقوبات المفروضة عليها منذ سنوات.