لم يستطع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إخفاء مشاعره عقب خروج منتخب بلاده من الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام منتخب إسبانيا بهدف دون رد، مساء الإثنين 06 يوليوز، في مواجهة حُسمت في الدقائق الأخيرة.
وبمجرد إطلاق الحكم صافرة النهاية، بدا رونالدو متأثراً للغاية، حيث غلبته الدموع أثناء مغادرته أرضية الملعب، في مشهد مؤثر خطف أنظار الجماهير وعدسات الكاميرات، وعكس حجم الخيبة التي عاشها قائد البرتغال بعد نهاية حلم جديد في البطولة العالمية.
وجاءت دموع رونالدو بسبب إدراكه أن هذه النسخة من كأس العالم قد تكون الأخيرة في مسيرته الدولية، بعدما بلغ الحادية والأربعين من عمره، دون أن ينجح في تحقيق اللقب الوحيد الذي ظل غائباً عن سجله الحافل.
ورغم أن رونالدو خاض مسيرة استثنائية مع منتخب البرتغال، وحقق معه ألقاباً كبرى وكتب أرقاماً قياسية يصعب تكرارها، فإن كأس العالم بقيت العقدة الأكبر في مشواره. فقد شارك في عدة نسخ مونديالية، لكنه لم يتمكن من قيادة منتخب بلاده إلى منصة التتويج العالمية.
وكان المنتخب البرتغالي قريباً من جر المواجهة أمام إسبانيا إلى الأشواط الإضافية، بعدما صمد دفاعياً طوال فترات طويلة من المباراة، غير أن هدفاً قاتلاً في اللحظات الأخيرة أنهى آماله وأشعل فرحة الإسبان، مقابل صدمة كبيرة في الجانب البرتغالي.
ويطرح هذا الخروج أسئلة كثيرة حول مستقبل رونالدو مع المنتخب، خاصة أن المشهد العاطفي بعد المباراة أوحى بأن اللاعب كان يدرك ثقل اللحظة وربما نهاية فصل طويل بقميص بلاده.
وبين دموع رونالدو وخيبة جماهير البرتغال، انتهت مغامرة جديدة للمنتخب في كأس العالم، بينما بقي السؤال معلقاً حول ما إذا كانت مباراة إسبانيا هي الظهور الأخير لأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم على المسرح المونديالي.