قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد 14 يونيو، إن الاتفاق مع إيران “اكتمل الآن”، معلنا فتح مضيق هرمز أمام الملاحة ورفع الحصار البحري الذي كانت تفرضه الولايات المتحدة.
وجاء إعلان ترامب بعد وقت قصير من إعلان باكستان أن واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق، في خطوة قد تمهد لخفض التوتر في منطقة الخليج وعودة حركة الشحن والطاقة إلى طبيعتها عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وكتب ترامب عبر منصته “تروث سوشال”: “الاتفاق مع جمهورية إيران الإسلامية اكتمل الآن. تهانينا للجميع!”.
وأضاف الرئيس الأمريكي: “أجيز كليا فتح مضيق هرمز من دون رسوم مرور، وأجيز في الوقت نفسه الرفع الفوري للحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة يا سفن العالم، شغّلي محركاتك فليتدفق النفط!”.
ويحمل الإعلان أهمية كبيرة، بالنظر إلى المكانة الاستراتيجية لمضيق هرمز، الذي يعد ممرا رئيسيا لتدفقات النفط والغاز نحو الأسواق العالمية. وأي اضطراب في هذا الممر ينعكس عادة على أسعار الطاقة وحركة التجارة الدولية.
ومن شأن فتح المضيق ورفع الحصار البحري أن يخففا الضغط على أسواق النفط، خصوصا بعد مرحلة من التصعيد العسكري والسياسي في المنطقة. كما قد يمنح الاتفاق فرصة لإطلاق مسار تفاوضي أوسع بين واشنطن وطهران بشأن ملفات عالقة أخرى.
ورغم إعلان ترامب اكتمال الاتفاق، لم تتضح بعد جميع تفاصيله الرسمية، ولا البنود التي تعهد بها كل طرف. كما ينتظر أن تكشف الساعات المقبلة ما إذا كانت طهران وواشنطن ستعلنان خطوات تنفيذية مباشرة لتثبيت التفاهم ميدانيا.
ويأتي هذا التطور في وقت كانت فيه الأنظار تتجه إلى الخليج ومضيق هرمز، وسط مخاوف من تأثير الأزمة على حركة السفن وأسعار النفط، قبل أن يعلن ترامب أن الممر البحري بات مفتوحا وأن الحصار الأمريكي رُفع فورا.