قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يعتقد أن الحرب في إيران باتت تقترب من نهايتها، في تصريحات تعكس تفاؤلًا حذرًا بشأن مسار الأزمة، رغم استمرار الغموض حول طبيعة التطورات المقبلة على المستويين العسكري والدبلوماسي.
وبحسب مقتطفات من مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” جرى نشرها مسبقًا، أكد ترامب أن الصراع يبدو قريبًا جدًا من نهايته، مشيرًا إلى أنه يرى أن الأمور تتجه نحو الانغلاق، مع بقاء بعض العناصر غير المحسومة حتى الآن.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن انسحاب الولايات المتحدة في الوقت الحالي من شأنه أن يمنح إيران فرصة لإعادة بناء قدراتها على مدى طويل، معتبرًا أن طهران ستحتاج إلى نحو عشرين عامًا لاستعادة ما فقدته. كما أشار إلى أن الأمور لم تنته بالكامل بعد، وأن ما سيحدث لاحقًا سيظل رهين التطورات القادمة، مع تأكيده في الوقت نفسه على اعتقاده بأن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه ترامب إطلاق رسائل غير حاسمة بشأن احتمال استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران، في ظل استمرار وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين ضمن هذا الصراع.
وفي هذا الإطار، قال ترامب في مقابلة هاتفية مع صحيفة “نيويورك بوست” إن شيئًا ما قد يحدث خلال اليومين المقبلين في إسلام آباد، من دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الخطوة أو الأطراف المشاركة فيها.
وكانت الجولة الأولى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، التي انعقدت في العاصمة الباكستانية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، قد انتهت من دون التوصل إلى اتفاق. ورغم ذلك، تحدثت تقارير إعلامية غير مؤكدة عن إمكانية عقد اجتماع جديد في أقرب وقت، ربما يوم الخميس.
ويعكس هذا المشهد استمرار التداخل بين لغة التصعيد العسكري ومؤشرات الانفتاح السياسي، في وقت تبقى فيه الأنظار موجهة إلى ما إذا كانت المرحلة المقبلة ستقود إلى تسوية فعلية، أم إلى جولة جديدة من التوتر.