فرّط الوداد الرياضي في نقطتين ثمينتين بعد تعادله بهدف لمثله مع أمل تزنيت، في المباراة التي جرت مساء الأحد بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، لحساب الجولة الرابعة من البطولة الاحترافية.
وافتتح أمل تزنيت التسجيل عبر زكرياء الصالحي من ضربة جزاء في الدقيقة 53، قبل أن يدرك سيلفير غانفولا التعادل للوداد من ضربة جزاء أخرى في الدقيقة 62، لتتواصل بعدها المحاولات من الجانبين دون أن ينجح أي منهما في إضافة هدف الفوز.
سيرجيو: النتيجة “مخيبة جداً”
قال البرتغالي باولو سيرجيو، مدرب الوداد، في الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء، إن النتيجة “مخيبة جداً”، معتبراً أنها لا تعكس المجهود الذي بذله لاعبوه، وأن المباراة سارت في اتجاه واحد. وأقرّ في المقابل بأن التردد في لحظات معينة منح المنافس بعض الفرص.
وأوضح أن الأداء الجماعي عرف تحسناً، خصوصاً على مستوى الضغط على حامل الكرة واستعادة الكرة وخلق الفرص، مبرزاً أن لاعبيه صنعوا عدداً مهماً من المحاولات السانحة للتسجيل، لكن انعدام الفعالية أمام المرمى حال دون الخروج بالفوز.
وشدد مدرب الفريق الأحمر على أن اللاعبين قدموا كرات بجودة عالية وقدموا كل ما لديهم، وكانوا يستحقون تسجيل هدف إضافي يحسم النقاط الثلاث.
أشكيليط: نقطة ثمينة في أول موسم
من جهته، اعتبر عبد الرحيم أشكيليط، مدرب أمل تزنيت، أن التعادل أمام الوداد نتيجة إيجابية لفريقه، نظراً إلى الفارق بين الفريقين في الأسماء والإمكانات والتاريخ والجماهير، مؤكداً أن الطاقم التقني كان يدرك صعوبة المواجهة ودبّرها بمقاربة تلائم قوة الخصم.
وكشف أشكيليط أن فريقه غيّر نهجه التكتيكي بشكل كامل عما كان عليه في المباريات السابقة، تجنباً لأخطاء كلفته نتائج غير مرضية، مشيراً إلى أن اللاعبين التزموا بالتعليمات وسعوا إلى الحد من خطورة الوداد، الذي يقوم لعبه على الاستحواذ وبناء الهجمات عبر الأطراف والكرات البينية في العمق.
وأضاف أن فريقه عمل على إغلاق المساحات أمام لاعبي الخصم وتقليص فرصهم في بناء الهجمات، معتبراً أن العودة بنقطة من المركب الرياضي محمد الخامس مكسب مهم، لا سيما أن النادي يخوض موسمه الأول في القسم الاحترافي الأول. ودعا إلى مواصلة العمل والاستفادة من الدروس المستخلصة من المباريات السابقة.
الوداد تاسعاً وأمل تزنيت حادياً عشر
ورفع الوداد رصيده إلى خمس نقاط ليحتل المركز التاسع، فيما وصل رصيد أمل تزنيت إلى أربع نقاط في المركز الحادي عشر.
