صادق مجلس الحكومة على مشروع مرسوم يهم إطلاق الجيل الجديد من جواز السفر البيومتري المغربي، في إطار توجه يهدف إلى رفع مستوى حماية وثائق السفر الوطنية ومواكبة أحدث المعايير الأمنية والتكنولوجية المعتمدة دوليا.
وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع مجلس الحكومة، أن جواز السفر الجديد يجمع بين متطلبات الأمن والتقنيات الحديثة، إلى جانب إبراز الهوية المغربية بمختلف مكوناتها وروافدها.
وأشار بايتاس إلى أن مشروع المرسوم، الذي قدمه وزير الداخلية، يأتي ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز حماية جواز السفر المغربي من محاولات التزوير أو الاستعمال غير المشروع، من خلال اعتماد جيل متطور من الجوازات البيومترية.
ويتضمن المشروع مقتضيات تنظيمية تحدد آليات تنزيل النظام الجديد والإجراءات المرتبطة بإصدار جوازات السفر البيومترية بصيغتها المحدثة.
وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن جوازات السفر المعمول بها حاليا ستظل سارية المفعول إلى حين انتهاء مدة صلاحيتها أو استبدالها بشكل تدريجي بالنموذج الجديد.
ومن شأن هذا الإجراء أن يضمن انتقالا سلسا إلى المنظومة الجديدة، دون التأثير على المواطنين الحاملين لجوازات السفر الحالية أو إلزامهم باستبدالها بشكل فوري.
وأضاف بايتاس أنه سيتم إصدار قرار مشترك بين وزارة الداخلية ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، لتحديد الإجراءات والمساطر والشروط المتعلقة بالحصول على جواز السفر البيومتري الجديد.
وينتظر أن يسهم هذا الجيل الجديد في تعزيز موثوقية جواز السفر المغربي، وتحسين مستوى الأمان المرتبط بالبيانات الشخصية، فضلا عن مواكبة التطورات المتسارعة في مجال وثائق السفر الذكية.