دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المؤسسات التعليمية إلى الشروع، ابتداء من 7 شتنبر 2026، موعد الدخول المدرسي الرسمي، في تسجيل غيابات التلاميذ بشكل يومي ضمن آلية التتبع المعتمدة للموسم الدراسي الجديد.
وجاء هذا الإجراء في مذكرة وجهتها الوزارة، الخميس، إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية، بهدف ضمان انطلاقة منظمة للدراسة ومتابعة الحضور الفعلي للتلاميذ بالمؤسسات التعليمية.
وينص التدبير على رفع المعطيات بشكل منتظم إلى المديريات الإقليمية، التي ستتولى متابعة نسب الحضور ومدى الانطلاق الفعلي للدروس، إلى جانب إعداد تقارير تركيبية وفق نماذج موحدة اعتمادا على البيانات الواردة من المؤسسات.
وشددت الوزارة على ضرورة بدء الحصص الدراسية والأنشطة المبرمجة في توقيتها المحدد، من دون انتظار وصول التلاميذ المتأخرين، وذلك لضمان احترام الزمن المدرسي والجدولة المحددة.
كما أكدت المذكرة أن استقبال التلاميذ وولوجهم إلى الأقسام لا ينبغي أن يكون مشروطا بالأداء المسبق لرسوم التسجيل، حتى لا تؤدي الإجراءات الإدارية إلى تأخير التحاقهم بالدراسة.
وإلى جانب تتبع الغيابات، دعت الوزارة المسؤولين الجهويين والإقليميين إلى التأكد من الجاهزية المادية للمؤسسات، بما يشمل تهيئة وتجهيز المرافق ووضع الداخليات ومؤسسات الإيواء في الخدمة، إضافة إلى خدمات الإطعام والنقل المدرسي.
وطالبت الوزارة كذلك بضمان توفر الكتب واللوازم المدرسية بمختلف نقاط البيع، بما يسمح بانطلاق الدراسة في ظروف عادية منذ الأيام الأولى للموسم الدراسي.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن ترتيبات الدخول المدرسي 2026-2027، مع التركيز على الحضور المنتظم للتلاميذ والانطلاق الفعلي للدروس وتوفير الظروف اللوجستية اللازمة داخل المؤسسات.