أعلنت جماعة الحوثيين في اليمن، يوم 5 أكتوبر، تنفيذ هجمات استهدفت مطار الرياض الدولي ومصفاة نفط ومواقع أخرى داخل المملكة العربية السعودية، في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة.
ووصف المصدر الحوثيين بأنهم جماعة مدعومة من إيران، فيما أعلنت قوات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أنها نفذت بدورها ضربات استهدفت مواقع تابعة للحوثيين على ساحل البحر الأحمر.
تصعيد متبادل بين الحوثيين والتحالف
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المواجهات في اليمن تصعيدا متزايدا، مع تبادل الهجمات والضربات بين الحوثيين من جهة، والسعودية وحلفائها من جهة أخرى.
وبحسب المعطيات الواردة، فإن الرياض وحلفاءها في الحكومة اليمنية أطلقوا حملة واسعة تهدف إلى استعادة السيطرة على مناطق خاضعة للحوثيين.
باكستان وتركيا تعلنان دعما عسكريا للسعودية
وفي تطور مواز، أعلنت باكستان وتركيا عزمهما نشر قوات في السعودية في إطار اتفاق دفاع مشترك جديد، وذلك بعد أسابيع من الهجمات التي نسبت إلى الحوثيين.
ويأتي هذا التحرك في سياق تعزيز الدعم العسكري للمملكة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وانعكاسها على أمن المنطقة وإمدادات الطاقة.
أكثر من 184 ألف نازح بحسب الأمم المتحدة
وبحسب ما أورده النص نقلا عن الأمم المتحدة، أصبحت المعارك في اليمن خلال الأسابيع الأخيرة من أكثر جبهات الصراع نشاطا في غرب آسيا.
كما أدت المواجهات، وفق المصدر ذاته، إلى نزوح أكثر من 184 ألف شخص، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تدهور الوضع الإنساني إذا استمر التصعيد العسكري.
ملاحظة تحريرية: صيغ الخبر استنادا إلى النص المقدم، وتعذر التحقق المستقل من هذه التطورات العسكرية والسياسية الحالية بسبب عدم توفر البحث عبر الويب في هذه المحادثة. لذلك تم الحفاظ على جميع المزاعم العسكرية بصفتها تصريحات منسوبة إلى الأطراف المعنية أو إلى المصدر المقدم.