حجز اتحاد العاصمة الجزائري مقعده في نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعد تعادله خارج أرضه أمام أولمبيك آسفي المغربي بنتيجة 1-1، في مباراة اتسمت بالتوتر وتأخر انطلاقها بسبب أحداث الشغب في المدرجات.
وفرض أولمبيك آسفي أفضليته خلال الشوط الأول، ونجح في الوصول إلى مناطق الخطر أكثر من مرة، غير أن غياب اللمسة الأخيرة والتسرع أمام المرمى حرما الفريق المغربي من افتتاح التسجيل في وقت مبكر.
وفي المقابل، استغل اتحاد العاصمة إحدى الفرص القليلة التي أتيحت له، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء عقب الرجوع إلى تقنية الفيديو، لينجح أحمد الخالدي في تحويلها إلى هدف التقدم في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
ومع بداية الفترة الثانية، حاول أولمبيك آسفي العودة في النتيجة من خلال عدة محاولات هجومية، إلا أن التوتر بدا واضحا على أداء لاعبيه، قبل أن ينجح كوني في إدراك التعادل عند الدقيقة 74 بضربة رأسية بعد تنفيذ ركلة ركنية.
وواصل الفريق المغربي ضغطه بحثا عن هدف ثان يمنحه بطاقة العبور، لكن المباراة عرفت توقفات عديدة وتقطعا متكررا في اللعب، ما أثر على نسق المواجهة وقلص من عدد الفرص الحقيقية في الدقائق الأخيرة.
وبهذا التعادل، حسم اتحاد العاصمة تأهله إلى النهائي مستفيدا من نتيجة الذهاب التي انتهت دون أهداف، ليضرب موعدا عربيا خالصا مع الزمالك المصري، الذي تأهل بدوره على حساب شباب بلوزداد الجزائري.
ويعد النهائي المرتقب مفتوحا على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة كل طرف في إنهاء مشواره القاري بالتتويج وحصد اللقب الإفريقي.