وسّعت شركة إيزي جيت شبكتها من فرنسا بإطلاق خط مباشر جديد يربط بوردو بأكادير، في وقت قررت فيه فولوتيا تأجيل استئناف رحلاتها على عدة محاور بين فرنسا والمغرب، ما يترك الناقلة البريطانية المشغّل الوحيد على هذا الخط لنحو ثمانية أسابيع.
وتسيّر إيزي جيت رحلتين أسبوعياً بين بوردو وأكادير يومي الأربعاء والأحد، وتستغرق الرحلة نحو ساعتين و50 دقيقة. وكان من المقرر أن تقلع الرحلة U2 1845 من مطار بوردو عند السابعة والنصف صباحاً يوم 25 أكتوبر، بعدما طُرحت التذاكر للبيع في أبريل بأسعار افتتاحية تبدأ من 50 يورو للاتجاه الواحد، من دون احتساب رسوم الأمتعة. ويتيح الخط الجديد لمسافري جنوب غرب فرنسا بلوغ المدينة الساحلية المغربية دون توقف.
فولوتيا تنقل عودتها إلى 19 ديسمبر
كانت فولوتيا تعتزم استئناف رحلاتها في 3 نوفمبر، لكن الموعد الجديد بات 19 ديسمبر، أي بعد 46 يوماً من التاريخ الأول، وفق ما رصده موقع “إيرو رووتس” المتخصص في أخبار الطيران عند مقارنة الجدول الأصلي بالجدول المتاح في 18 أكتوبر. ويذكر مطار بوردو بدوره 19 ديسمبر موعداً لانطلاق الخدمة.
ولا يقتصر التأجيل على خط بوردو-أكادير، بل يشمل أيضاً رحلات بوردو-مراكش وليل-أكادير ونانت-أكادير وستراسبورغ-مراكش، التي أُرجئت كلها إلى التاريخ نفسه. وبذلك لن تعمل عدة خطوط كان يُنتظر أن تعود في مطلع نوفمبر خلال جزء كبير من فصل الخريف، بعدما نقل الجدول المعدّل استئنافها إلى فترة عطلة عيد الميلاد.
كما ألغت الشركة خط ستراسبورغ-أكادير بعد أقل من عام على إطلاقه، علماً أنها تولّت تشغيله في أواخر نوفمبر 2025 إثر انسحاب رايان إير من ستراسبورغ. وفي ما يخص بوردو-مراكش، من المقرر أن تستأنف الرحلات في 19 ديسمبر، قبل أن يُخفَّض عددها من رحلتين أسبوعياً إلى واحدة اعتباراً من 7 يناير 2027.
إيزي جيت تمضي في برنامجها الشتوي
تواصل إيزي جيت توسيع عرضها من فرنسا؛ ففي 25 أكتوبر أطلقت كذلك رحلات مباشرة بين بوردو ومالقة يومي الاثنين والجمعة، وبين بوردو وغران كناريا يومي الأربعاء والسبت. ويوم الثلاثاء 27 أكتوبر، تعتزم إطلاق خط جديد يربط نانت بالصويرة بواقع رحلتين أسبوعياً يومي الثلاثاء والسبت.
يأتي هذا التوسع في وقت تواجه فيه شركات الطيران ضرائب وتكاليف تشغيل أعلى في فرنسا، بعدما رفعت الحكومة الفرنسية في مارس 2025 ضريبة التضامن على تذاكر الطيران المعروفة بـ”تي إس بي إيه”. وقد دفع ذلك رايان إير إلى خفض 13% من طاقتها الشتوية في فرنسا، أي إزالة 750 ألف مقعد وإلغاء 25 خطاً، فضلاً عن انسحابها الكامل من ستراسبورغ.
وحذّر اتحاد المطارات الفرنسية من أن زيادات ضريبية إضافية قد تسفر عن مزيد من إلغاء الخطوط وتُضعف تنافسية المطارات الإقليمية.
