أنهى المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، يوم الإثنين 18 مايو 2026، استعداداته لمواجهة المنتخب المصري، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى في نهائيات كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة، التي تحتضنها المملكة المغربية إلى غاية 2 يونيو المقبل.
وأجرى “أشبال الأطلس” حصتهم التدريبية الأخيرة بمركب محمد السادس لكرة القدم، تحت إشراف المدرب تياغو ليما بيريرا، الذي خصصها لوضع اللمسات التقنية والتكتيكية الأخيرة قبل المباراة الحاسمة.
وعرفت الحصة حضور جميع اللاعبين الذين تمت المناداة عليهم، في مؤشر على جاهزية المجموعة لخوض هذه المواجهة المهمة، التي ستحدد بشكل كبير ملامح التأهل إلى الدور المقبل.
وسمح للصحافة المعتمدة بمتابعة الدقائق الخمس عشرة الأولى من التدريبات، وفق البروتوكول المعتمد في مثل هذه المنافسات القارية.
وتكتسي مواجهة المغرب ومصر أهمية خاصة، بالنظر إلى تقارب مستوى منتخبات المجموعة الأولى، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى تحقيق نتيجة إيجابية تضمن له مواصلة حملة الدفاع عن لقبه القاري.
وكان المنتخب المغربي قد دخل البطولة بطموح واضح يتمثل في الذهاب بعيدًا في المسابقة، خاصة أنه يلعب على أرضه وأمام جماهيره، ما يرفع من حجم التطلعات والضغط في الوقت نفسه.
ومن المنتظر أن يعتمد الطاقم التقني على التركيز الدفاعي والنجاعة الهجومية، مع ضرورة التعامل بحذر مع منتخب مصري يملك بدوره رغبة قوية في انتزاع بطاقة العبور.
وتُجرى المباراة يوم الثلاثاء 19 مايو 2026، في ختام دور المجموعات، وسط ترقب كبير من الجماهير المغربية لمصير “أشبال الأطلس” في البطولة.